روسيا ترفع الجاهزية النووية وتعلن تجهيز “إسكندر-إم” بذخائر خاصة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن قواتها أجرت تدريبات عسكرية تضمنت تجهيز أنظمة الإطلاق المتحركة “إسكندر-إم” بذخائر مخصصة، بما في ذلك رؤوس حربية نووية، ضمن مناورات واسعة النطاق تحاكي سيناريوهات قتالية معقدة.
روسيا تعلن تنفيذ تدريبات نووية بمنظومات “إسكندر-إم”
وأوضحت الوزارة في بيان نقلته وسائل إعلام رسمية أن القوات المشاركة تدربت على نقل هذه الذخائر إلى مواقع الإطلاق دون رصد، في إطار اختبار الجاهزية والقدرة على التحرك السري أثناء العمليات.
وأضافت أن الوحدات النووية رفعت مستوى استعدادها القتالي إلى درجات عالية، مع تنفيذ مهام تدريبية شملت استلام الذخائر الخاصة بمنظومة الصواريخ التكتيكية الباليستية “إسكندر-إم” وتجهيزها للاستخدام المحتمل.

وزارة الدفاع الروسية: تدريبات على نقل وتخزين ذخائر نووية ميدانيًا
كما أشارت إلى أن التدريبات تضمنت عمليات إيصال الذخائر إلى مواقع التخزين الميدانية التابعة للوحدات الصاروخية، في إطار محاكاة لظروف تشغيل واقعية تتعلق باستخدام هذه المنظومات.
ووفقًا للبيان، تشارك في هذه المناورات قوات كبيرة تضم عشرات الآلاف من العناصر العسكرية، وآلاف القطع من المعدات، إلى جانب مئات المنصات الصاروخية والطائرات والمروحيات والسفن والغواصات، بما في ذلك غواصات نووية استراتيجية.
تدريبات روسية تحاكي الاستخدام العملي لصواريخ “إسكندر-إم”
كما شملت التدريبات سيناريوهات مشتركة لاستخدام أسلحة نووية متمركزة على أراضي بيلاروس، في إطار التعاون العسكري بين موسكو ومينسك ضمن منظومة الأمن الإقليمي.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن هذه المناورات تأتي ضمن جهود تعزيز الجاهزية القتالية ورفع القدرات الردعية للقوات المسلحة، لمواجهة مختلف السيناريوهات الأمنية المحتملة.

الجدير بالذكر، أن منظومة “إسكندر-إم” تعد من أبرز أنظمة الصواريخ الروسية الحديثة، وتتميز بقدرتها على حمل رؤوس تقليدية أو نووية، مع دقة إصابة عالية ومدى يصل إلى نحو 500 كيلومتر.
وتعد هذه المناورات من أوسع التدريبات العسكرية الروسية من حيث النطاق، حيث يشارك فيها أكثر من 64 ألف عنصر عسكري، وأكثر من 7800 وحدة من المعدات الحربية، من بينها أكثر من 200 منصة إطلاق صواريخ، و140 طائرة ومروحية، و73 سفينة سطحية، و13 غواصة، منها 8 غواصات نووية استراتيجية حاملة للصواريخ البالستية.
كما شملت المناورات تدريبات على التحضير المشترك واستخدام الأسلحة النووية المتمركزة على أراضي بيلاروس، في إطار التعاون العسكري الاستراتيجي بين موسكو ومينسك ضمن منظومة الأمن الإقليمي المشترك.



