مدبولي: لازم نشتغل بأقصى جهدنا لإن كل أملنا إن كل ولد في الدولة يتعلم صح
أكد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أن الحكومة تعمل بأقصى جهدها من أجل ضمان حصول كل طفل في مصر على تعليم جيد، مشددا على أن هذا هو الاستثمار الحقيقي لنجاح الدولة وبناء مستقبلها.
لازم نشتغل بأقصى جهدنا
وقال مدبولي: «لازم نشتغل بأقصى جهدنا لأن كل أملنا إن كل ولد في الدولة يتعلم صح، وهو ده الاستثمار الحقيقي لنجاح البلد»، موضحا أن جودة التعليم تمثل العامل الرئيسي في قدرة الدول على تحقيق التنمية المستدامة، لافتا إلى أن الدولة تنظر إلى التعليم باعتباره قضية أمن قومي.
رؤية شاملة لإصلاح وتطوير التعليم
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنت رؤية شاملة لإصلاح وتطوير التعليم لمواكبة المعايير الدولية والتكيف مع متطلبات العصر، مؤكدا أن الرئيس يضع التعليم على رأس أولويات الدولة.
وأوضح مدبولي أن هناك تحسنا كبيرا في معدلات عودة الطلاب إلى المدارس وزيادة نسب الحضور، مشيرا إلى أن زياراته الميدانية للمدارس تعكس حجم التطور الذي تشهده المنظومة التعليمية على أرض الواقع.

عايزين نرجع أولادنا لأحسن مستوى تعليمي
وأضاف أن الدولة تعمل بشكل مستمر على تطوير التعليم وتحسين جودته، قائلا: «عايزين نرجع أولادنا لأحسن مستوى تعليمي ونطوره بشكل مستمر»، مؤكدا أن المعلم المصري يمثل الدعامة الأساسية للعملية التعليمية والعنصر الأهم في بناء الوعي.
وشدد رئيس الوزراء على أن الاستثمار في المعلم هو استثمار مباشر في مستقبل الدولة، معربا عن فخره بما تحقق في قطاع التعليم رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها الدولة خلال السنوات الماضية سواء من أزمات عالمية أو تحديات أمنية واقتصادية.
خفض متوسط كثافة الفصول
ولفت مدبولي إلى أن مصر نجحت في خفض متوسط كثافة الفصول إلى 41 طالبا مقارنة بأوضاع سابقة كانت تشهد كثافات أعلى بكثير، موضحا أن هذا الإنجاز تحقق من خلال التوسع في بناء المدارس رغم الزيادة السكانية الكبيرة.
وقال إن متوسط كثافة الفصول الحالي يعكس دراسة منظمة اليونيسف عن التعليم في مصر، واصفًا هذا التطور بأنه إنجاز مهم وتاريخي في ملف التعليم.
خفض معدلات الأمية
وأشار مدبولي إلى أن الدولة نجحت في خفض معدلات الأمية بين التلاميذ من 45% إلى 14%، ما يعد إنجازا تشهد به المؤسسات الدولية، مؤكدا أن تطوير المناهج بشكل مستمر ضرورة لمواكبة التغيرات العالمية.
واختتم رئيس الوزراء تصريحاته بالتأكيد على أن قطاعي التعليم والصحة يشهدان أعلى معدلات نمو سنوي ضمن أولويات الدولة، مشيرا إلى أن ما يتم على أرض الواقع يعكس تحولا حقيقيا في بناء الجمهورية الجديدة التي تضع الإنسان في قلب التنمية.



