عاجل

صدفة مؤثرة بعد سنوات.. بوتين يلتقي طفلًا صينيًا أصبح مهندسًا

الرئيس بوتين والمهندس
الرئيس بوتين والمهندس الصيني

أخذ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استراحة قصيرة من جدول أعماله الرسمي خلال زيارته إلى الصين، للقاء المهندس الصيني بينج باي، في مشهد أعاد إحياء ذكرى تعود إلى 26 عامًا، حين التقى به وهو طفل صغير خلال أول زيارة له إلى بكين.

تعود القصة إلى عام 2000، عندما قام بوتين بأول زيارة رسمية له إلى الصين، وكان بينغ باي طفلًا في إحدى الحدائق العامة بالعاصمة.

 وقد لوح الطفل للرئيس الروسي آنذاك، ليتوقف بوتين ويقترب منه ويقبّله على جبينه، في لحظة التُقطت لها صورة أصبحت لاحقًا رمزًا إنسانيًا متداولًا.

اليوم، أصبح بينغ باي في السادسة والثلاثين من عمره ويعمل مهندسًا في مجموعة “هونان للاستثمار الإنشائي”.

وأوضح في مقابلات صحفية أن تلك اللحظة، إلى جانب اهتمامه بالتعليم الروسي، دفعته لاحقًا إلى الدراسة في موسكو، حيث تعلم اللغة الروسية وتخرج في جامعة جامعة موسكو الحكومية للطرق (MADI) عام 2013.

 

صدى واسع للقصة

وفي عام 2025، أعادت وسائل إعلام روسية وصينية نشر لقطات أرشيفية للقاء الأول، ما أدى إلى انتشار القصة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث حققت ملايين المشاهدات، وأصبحت مثالًا على العلاقات الإنسانية العابرة للزمن بين الشعوب.

 

لقاء جديد بعد عقود

وبحسب تقارير إعلامية، فإن المهندس الصيني كان قد أعرب في رسالة مصوّرة عن أمله في لقاء بوتين مجددًا، وهو ما تحقق خلال الزيارة الحالية، في مشهد وصفه مراقبون بأنه يجمع بين الذاكرة الشخصية والرمزية السياسية.

 

دلالات رمزية

وأشار مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إلى أن اللقاء يحمل دلالة رمزية خاصة، نظرًا لتزامنه مع مناسبات تاريخية تتعلق بالعلاقات الدولية.

 كما أكد بوتين خلال الزيارة أن بلاده “لا تسعى لمواجهة أحد، بل للعمل مع الجميع وفق مصالحها المشتركة”.

تحولت القصة من لحظة عابرة في حديقة قبل أكثر من عقدين إلى مشهد إنساني يعكس استمرارية العلاقات بين روسيا والصين، حيث امتزج البعد الشخصي بالرمزية السياسية في لقاء أعاد ربط الماضي بالحاضر.

تم نسخ الرابط