تراجع جماعي للمؤشرات الأوروبية مع ترقب نتائج "إنفيديا" وضغوط التضخم
سجلت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأوروبية تراجعًا جماعيًا في مستهل تعاملات اليوم الأربعاء، وسط حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين قبيل إعلان نتائج شركة إنفيديا، إلى جانب مخاوف من عودة الضغوط التضخمية نتيجة التوترات الجيوسياسية.
أداء البورصات الأوروبية
تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.1%، بينما هبط مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.4%، وانخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3%، كما سجل مؤشر فوتسي 100 البريطاني تراجعًا بنسبة 0.4%، في ظل ضغوط بيعية محدودة.
ترقب عالمي لنتائج شركة إنفيديا
تتجه أنظار الأسواق العالمية إلى نتائج شركة إنفيديا الأمريكية، إحدى أكبر شركات رقائق الذكاء الاصطناعي، والمقرر إعلانها عقب إغلاق جلسة وول ستريت، حيث تمثل نتائجها مؤشرًا رئيسيًا على اتجاه الاستثمار العالمي في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
بيانات التضخم الأوروبية تحت المجهر
تترقب الأسواق صدور القراءة النهائية لمؤشر أسعار المستهلكين في منطقة اليورو لشهر أبريل، بالتزامن مع بيانات تشير إلى تباطؤ التضخم في المملكة المتحدة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مسار السياسات النقدية.
مخاوف من تشدد السياسة النقدية
أدت مخاوف عودة الضغوط التضخمية إلى زيادة التوقعات بشأن اتجاه البنك المركزي الأوروبي لرفع أسعار الفائدة، ما انعكس على ارتفاع عوائد السندات الحكومية، وبالتالي الضغط على أسواق الأسهم الأوروبية.
تطورات جيوسياسية وتأثيرها على الأسواق
في المقابل، تترقب الأسواق تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل هدنة مؤقتة تهدف إلى تهدئة التوترات، مع متابعة تأثير ذلك على حركة الطاقة العالمية وممرات الشحن، خاصة مضيق هرمز.