محمود محيي الدين: العالم يتجه نحو الشرق ولا بد من مواصلة التطوير
أكد الدكتور محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أن مقارنة الدول في شريحة الدخل المتوسط الأدنى تعكس أن مصر في وضع أفضل من عدد من الدول الأخرى رغم التحديات الاقتصادية والتنموية.
مصر أفضل من غيرها
وأوضح محيي الدين، خلال كلمته في فعالية عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر بحضور رئيس مجلس الوزراء، أن تصنيف الشريحة يشير إلى أن الدول ذات الترتيب 153 تعد ضمن الدول المتوسطة الدخل الأدنى بينما تأتي مصر في المرتبة 161، مشيرا إلى أن ذلك يبعث برسالة إيجابية مفادها أن مصر أفضل من غيرها في هذا الإطار النسبي.
تحول واضح في مراكز القوة الاقتصادية
وأضاف أن العالم يشهد تحولا واضحا في مراكز القوة الاقتصادية والتنموية باتجاه الشرق، وهو ما يتطلب من الدول النامية ومنها مصر الاستمرار في تطوير قدراتها وعدم الاكتفاء بما تحقق من إنجازات حتى الآن.
مسار التنمية لا يتوقف عند مرحلة معينة
وشدد المبعوث الأممي على أن مسار التنمية لا يتوقف عند مرحلة معينة، بل يحتاج إلى استمرار في الإصلاح والتحديث خاصة في مجالات التعليم وبناء الإنسان باعتبارهما الأساس الحقيقي لأي تقدم اقتصادي مستدام.
وأشار إلى أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأهم في خطط التنمية الحديثة، مؤكدا أن التعليم الجيد هو المدخل الأساسي لتحسين ترتيب الدول داخل التصنيفات الاقتصادية العالمية.

واختتم محيي الدين بالتأكيد على أن مصر تمتلك فرصا كبيرة للتقدم لكنها بحاجة إلى مواصلة العمل على تطوير منظومة التعليم وباقي القطاعات الحيوية، ما يتماشى مع التحولات العالمية السريعة خاصة مع تزايد أهمية الاقتصادات الشرقية في المشهد الدولي.
وأكد الدكتور محمود محيي الدين لمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة، أن الدراسة التي أعدتها يونيسف تعد من أهم الدراسات والتقارير المرتبطة بمستقبل مصر، مشيرا إلى أنها تمس بشكل مباشر اهتمامات المواطنين ومستقبل الدولة، في ظل التركيز على الاستثمار في رأس المال البشري.
استعراض نتائج دراسة جهود إصلاح
وأوضح خلال كلمته في مؤتمر استعراض نتائج دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر، أن التقرير يعكس بداية مهمة تتمثل في عودة الطلاب إلى المدارس، مؤكدا أن هذه الخطوة لا غنى عنها كمدخل أساسي لتحسين جودة التعليم والارتقاء به.


