«ما وراء الصورة».. حملة توعوية لطلاب إعلام الأزهر لدعم الصحة النفسية
أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام في جامعة الأزهر حملة توعوية بعنوان «ما وراء الصورة»، وذلك ضمن مشروع تخرجهم التطبيقي، بهدف تسليط الضوء على التأثيرات النفسية السلبية الناتجة عن المقارنات التي يفرضها محتوى مواقع التواصل الاجتماعي على الشباب.
«ما وراء الصورة».. حملة توعوية لطلاب إعلام الأزهر لدعم الصحة النفسية
وتركز الحملة على كشف الصورة غير الواقعية التي تروجها منصات التواصل، والتي تدفع كثيرًا من الشباب إلى مقارنة حياتهم اليومية بما يعرض من محتوى مثالي ومصطنع، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على الصحة النفسية والثقة بالنفس.
ويعمل فريق الحملة على نشر رسائل توعوية تدعو إلى تقبل الذات والرضا الشخصي، من خلال إنتاج محتوى متنوع يشمل فيديوهات توعوية ولقاءات مع متخصصين في علم النفس ورجال دين، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة الانسياق وراء الصورة الرقمية الزائفة.
وأكد القائمون على الحملة أن «ما وراء الصورة» تنطلق من فكرة رئيسية مفادها أن ما يظهر عبر الشاشات لا يعكس الحقيقة الكاملة، وأن وراء كل صورة مثالية تفاصيل وتحديات لا يراها الجمهور.