هل يجوز إعطاء غير المسلم من الأضحية؟.. الدكتور محمود شلبي يوضح
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين من محافظة أسيوط يقول: «هل يجوز إعطاء غير المسلم من الأضحية؟»، مؤكدًا أنه لا مانع في ذلك، وأن الأمر فيه سعة للمضحي في كيفية التوزيع.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن للمضحي حرية توزيع الأضحية على من يشاء، سواء من المسلمين أو غير المسلمين، وفق ما يتيسر له.
تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء
وأشار إلى أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء «ثلث للفقراء، وثلث للأقارب والجيران، وثلث لأهل البيت» هو من الأمور التي اعتاد عليها الناس، لكنه ليس فرضًا ملزمًا، بل هو على سبيل الاستحباب والتنظيم.
وأكد أن إعطاء غير المسلمين من الأضحية، سواء كانوا من الأقارب أو من المحتاجين، لا حرج فيه شرعًا، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال.
هل يجوز للمحرم ارتداء الكمامة الطبية في الحج؟
ومن جهة أخرى، أجاب الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال هل يجوز للمحرم إرتداء الكمامة الطبية في الحج، فقال: «الجواب يجوز للمحرم رجل كان أو إمرأة إرتداء الكمامة أثناء الإحرام ولا حرج في ذلك ولا فديه أما الرجل فإنه لا يمنع من تغطية وجهه كله أو بعضه».
وأضاف محمود شلبي، خلال تصريحات عبر موقع «نيوزرووم»، « وأما المرأة فالممنوع في حقها أن تستر وجهها بما يعد ساترا عرفا من الأشياء التي تستعملها المرأة لستر وجهها كالنقاب أما الكمامة فليست معدة لستر الوجه وبالتالي فيجوز للمرأة إرتداء الكمامة ولا حرج في ذلك».
وأوضح قائلا: «والخلاصة أن المحرم رجلا كان أو إمرأة يجوز له ارتداء الكمامة ولا شئ عليه وإحرامه وحجه صحيح ».
هل ضرب الأضحية قبل الذبح يؤثر على ثوابها؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل
كما أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين من بني سويف حول حكم ضرب الأضحية في رجلها لتسهيل الذبح، وما إذا كان ذلك يؤثر على ثواب الأضحية.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن تعمد إيذاء الحيوان أو إيلامه قبل الذبح من الأمور المنهي عنها شرعًا، مؤكدًا أن بعض الممارسات الخاطئة، مثل إصابة الحيوان في عرقوبه أو ضربه لإضعافه، لا تجوز.
وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية شددت على الرفق بالحيوان، وأن الذبح يجب أن يتم بطريقة رحيمة دون تعذيب، لافتًا إلى أن النبي ﷺ أوصى بإحسان الذبح وحدّ الشفرة وإراحة الذبيحة، وهو ما يعكس أهمية التعامل الإنساني مع الحيوان حتى في لحظة الذبح.
وأكد أن الأولى أن يتولى الذبح شخص متخصص أو لديه خبرة، خاصة في حالة العجول والجمال التي تحتاج إلى مهارة، موضحًا أن من لا يجيد الذبح يمكنه حضور الأضحية دون أن يتولاها بنفسه، حتى لا يتسبب في إيذاء الحيوان أو إفساد الشعيرة، مشددًا على أن الأضحية عبادة تقوم على الرحمة والإحسان وليس العنف أو العشوائية.

