انفراجة مرتقبة.. شعبة الخضروات تتوقع تراجع الطماطم خلال أيام قبل عيد الأضحى
كشف حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة بالغرفة التجارية بالقاهرة، تفاصيل الوضع الحالي داخل سوق العبور وأسباب الارتفاع الأخير في أسعار الطماطم.
وأوضح حاتم النجيب أن هذه الأزمة مؤقتة ومن المتوقع انتهاؤها خلال الفترة المقبلة.
واضاف أن ارتفاع الأسعار يرجع إلى تراجع حجم الإنتاج الذي تأثر بالتغيرات المناخية الحادة التي شهدتها البلاد مؤخرا وأثرت سلب على المحصول، بالإضافة إلي انتشار السوسة والآفات الزراعية التي أضرت بالعروة الصيفية الحالية.
وأكد نائب رئيس الشعبة أن الأسواق ستشهد استقرارا تدريجيا وانخفاضا في الأسعار خلال فترة تتراوح بين 10 و20 يوما، بالتزامن مع بدء ضخ إنتاج العروات والمواسم الزراعية الجديدة، ما يساهم في زيادة المعروض وعودة التوازن بين العرض والطلب.
وأشار نائب رئيس الشعبة أن من أسباب عجز كميات الطماطم المطروحة تعود لعزوف عدد من المزارعين عن زراعة الطماطم خلال العام الماضي، إلى جانب استمرار تأثير التقلبات المناخية على الإنتاج.
وأوضح أن بعض التجار رفعوا الأسعار بصورة عشوائية بعد تداول أخبار نقص المحصول، متابعة الدولة تنفذ خطة لضبط الأسواق وتشديد الرقابة لمنع استغلال المواطنين، لا سيما مع زيادة معدلات الاستهلاك قبل حلول عيد الأضحى المبارك.
وتوقع أن تبدأ أسعار الطماطم في التراجع تدريجيا مع دخول إنتاج عدد من المناطق الزراعية إلى الأسواق، مثل البنجر والحمام وأبو حمص وإيتاي البارود، وهو ما سيحقق وفرة في المعروض ويسهم في عودة الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية.
وأضاف أن الأسعار قد تعود إلى حدود 10 جنيهات للكيلو ، مشيرا إلى أن الطماطم تعرف بأنها سلعة مجنونة ترتفع بشكل كبير ثم تنخفض سريعا مع زيادة الإنتاج واستقرار السوق.