سموتريتش يهدد بإخلاء الخان الأحمر في القدس ردا على مذكرة «الجنائية الدولية»
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عزمه توقيع أمر لإجلاء تجمع «الخان الأحمر» في الضفة الغربية المحتلة، وذلك عقب تقارير عن سعي المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لإصدار مذكرة اعتقال بحقه.
ووصف سموتريتش التحرك القضائي بأنه “إعلان حرب”، مؤكدًا اتخاذ سلسلة إجراءات غير مسبوقة، على رأسها الإسراع في تنفيذ قرار الإخلاء.
هجوم على السلطة الفلسطينية
وجه الوزير اتهامات مباشرة إلى السلطة الفلسطينية، معتبرًا أنها تقف خلف هذه التحركات، ومتوعدًا بشن «حرب» ضدها باستخدام صلاحياته، تشمل استهداف ما وصفه بالمصالح الاقتصادية التابعة لها.
انتقادات للدول الأوروبية
كما انتقد عددًا من الدول الأوروبية، متهمًا إياها بازدواجية المعايير، ومشيرًا إلى ما اعتبره تراجعًا في دعمها لإسرائيل.
“الخان الأحمر” ومخطط الاستيطان
ويقع تجمع “الخان الأحمر” شرق القدس، ويقطنه نحو 200 فلسطيني يعيشون في مساكن بسيطة من الصفيح والخيام، وقد واجه على مدار سنوات محاولات تهجير ضمن مخطط استيطاني يعرف باسم “E1”، يهدف إلى توسيع المستوطنات وربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس، ما يؤدي إلى فصل أجزاء من الضفة الغربية.
استمرار التصعيد في جنوب لبنان
وفي سياق آخر، قال مصدر لبناني رسمي إن استمرار التصعيد في جنوب لبنان سيشكل خطرا على مسار المفاوضات مع إسرائيل، مؤكدا أن بيروت أبلغت واشنطن أن وقف إطلاق النار هو مفتاح كل شيء ولا يمكن الاستمرار على هذه الوتيرة، وأن إسرائيل لا يمكنها القضاء على السلاح عبر تدمير لبنان، وفق ما نقلته تقارير صحفية.
وأضاف المصدر أن فريق الضباط اللبناني المشارك في المفاوضات لا يخضع لأي تركيبة طائفية، وهو غير مكلف بتقديم التزامات أو تعهدات، مشيرا إلى أن مطالب إسرائيل غير واقعية، فيما تبدو واشنطن أكثر تفهما للوضع.
مزاعم تعاون لبناني عسكري مع إسرائيل
ونفى المصدر اللبناني صحة التقارير التي تحدثت عن تعاون عسكري مع إسرائيل بإشراف أمريكي ، لافتا إلى أن عدد عناصر الحرس الثوري في لبنان انخفض كثيرا مقارنة ببداية الحرب.
وأوضح المصدر للعربية أن أولوية لبنان في اجتماع المسار العسكري المقبل تتمثل في تفعيل لجنة "الميكانزم".