هل الذهب أرخص خارج مصر؟ خبير مشغولات ذهبية يوضح الحقيقة| خاص
أكد أمير رزق، خبير المشغولات الذهبية، أن أسواق الذهب تشهد خلال الفترة الحالية تراجعًا ملحوظًا على المستوى العالمي، إلا أن الانعكاس المحلي لهذا التراجع يختلف نسبيًا بسبب ارتباط الأسعار بعوامل إضافية أبرزها سعر صرف الدولار والفجوة بين السعر المحلي والعالمي.
طريقة تسعير الذهب في السوق المصري
وأوضح رزق، في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"، أن طريقة تسعير الذهب في السوق المصري تعتمد على معادلة مرتبطة بالسعر العالمي مضافًا إليه سعر الدولار المحلي، مشيرًا إلى أن اختلاف سعر الصرف يؤدي إلى فجوة سعرية تجعل بعض المقارنات بين الأسعار داخل مصر وخارجها غير دقيقة.
وأضاف أن ما يُتداول حول كون الذهب أرخص في الأسواق الخارجية ليس صحيحًا بشكل مطلق، موضحًا أن الفارق في العملة وسعر الصرف داخل السوق المحلي يلعب دورًا رئيسيًا في تحديد السعر النهائي للمستهلك.
توقعات أسعار الذهب
وفيما يتعلق بتوقعات الفترة المقبلة، أشار خبير المشغولات الذهبية إلى أن التراجع الحالي يمثل فرصة مناسبة للشراء بالنسبة للراغبين في الادخار أو الاستثمار، لافتًا إلى أن الأسعار تراجعت بنحو ملحوظ خلال الأيام الأخيرة، حيث انخفض سعر جرام عيار 24 بما يقارب 250 جنيهًا مقارنة بالمستويات السابقة.
وأضاف أن من اشترى الذهب خلال الفترات التي شهدت ارتفاعًا في الأسعار لا ينبغي أن يشعر بالقلق أو يسارع بالبيع، مرجحًا أن الأسعار مرشحة للارتفاع مجددًا خلال الفترة المقبلة مع تغيرات الأسواق العالمية.
وعن أسباب التراجع، أوضح أن هناك عوامل متعددة وراء ذلك، من بينها تحركات أسعار النفط عالميًا، وتأثير عمليات بيع الذهب من قبل بعض المؤسسات المالية الكبرى لتغطية فروق تسعير أو التزامات مالية، إلى جانب تراجع نسبي في القوة الشرائية على مستوى الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن بعض البنوك والمؤسسات الاستثمارية قد تلجأ إلى بيع جزء من حيازاتها من الذهب لتغطية فروق الأسعار الناتجة عن تغيرات في أسعار النفط، وهو ما ينعكس بدوره على حركة السوق العالمية وأن السوق قد يشهد حالة من الهدوء النسبي خلال الأسبوع المقبل، وهو ما قد يمثل فرصة مناسبة للشراء لمن يرغب في الاستثمار، مؤكدًا أن متابعة حركة السوق بشكل يومي تظل ضرورية لاتخاذ قرارات مالية صحيحة في ظل التقلبات المستمرة.