عاجل

شرب الماء قبل الطعام هل له علاقة بارتفاع السكر أو انخفاضه؟

تأثير شرب الماء قبل
تأثير شرب الماء قبل الأكل على مستوى السكر في الدم...

تشير الأبحاث إلى أن شرب كمية إضافية من الماء قبل وبعد الوجبات  يخفض مستوى السكر في الدم بعد ساعتين من تناول الطعام لدى الأصحاء ومرضى السكري وفي إحدى الدراسات، كان مستوى السكر في الدم لدى الأصحاء الذين تناولوا كمية إضافية من الماء بعد الوجبات السائلة والصلبة أقل بكثير بعد 120 دقيقة مقارنة بمن لم يزيدوا من تناولهم الماء وهذا يشير إلى أن زيادة تناول الماء بعد الوجبات  تساعد على تحسين استجابة سكر الدم على المدى القصير لدى الأصحاء بشكل عام، يمكن أن تساعد زيادة تناول الماء، خصوصا قبل أو بعد الوجبات، في خفض مستويات السكر في الدم، وتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم لدى كل من الأفراد الأصحاء ومرضى السكري. وتكون الفوائد أكثر وضوحا لدى الأشخاص الذين لا يشربون الماء عادة أو يعانون من قلة الترطيب يؤثر تناول الماء على مستوى سكر الدم من خلال تغييرات هرمونية، مثل انخفاض مستويات الفازوبريسين والكورتيزول و تشجيع شرب كميات كافية من الماء استراتيجية بسيطة وغير دوائية تسهم في تحسين إدارة مستوى سكر الدم وفقا لما ذكره محرك البحث الأكاديمي «Consensus».

تناول كثير من الدراسات تأثير تناول الماء على مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري أظهرت الدراسات أن شرب الماء بانتظام يساعد على خفض مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري، مما يدعم استخدامه بالتزامن مع العلاج بالإنسولين لتحسين التحكم في نسبة السكر في الدم وفي تجربة عشوائية، أدى شرب الماء قبل الوجبات لمدة 8 أسابيع إلى انخفاضات ملحوظة في سكر الدم الصائم، ووزن الجسم، ومحيط الخصر لدى مرضى السكري من النوع الثاني ووجدت دراسة أخرى أن تناول الماء يوميا بوصفه جزءا من برنامج العلاج المائي يخفض بشكل ملحوظ مستويات سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

لم تظهر جميع الدراسات تأثيرات فورية. على سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت على مرضى السكري أن شرب 500 مل من الماء لم يحدث تغييرا ملحوظا في مستويات سكر الدم خلال 20 دقيقة، على الرغم من أنه خفض قيم الهيماتوكريت، مما يشير إلى تحسن الترطيب.

الترطيب وتنظيم الغلوكوز


يرتبط انخفاض تناول الماء وضعف الترطيب باضطراب تنظيم الجلوكوز في مرضى السكري من النوع الثاني، أدى انخفاض استهلاك الماء لمدة 3 أيام إلى ارتفاع مستويات سكر الدم خلال اختبار تحمل الغلوكوز الفموي، ويرجع ذلك على الأرجح إلى تغيرات هرمونية مثل زيادة الكورتيزول وبالمثل، في الأفراد الأصحاء الذين يشربون كميات قليلة من الماء عادة، أدت زيادة استهلاك الماء لفترة قصيرة إلى انخفاض طفيف في تركيز الغلوكوز في البلازما اليومي وانخفاض مستويات الكورتيزول.

ووجدت دراسة أخرى أن ارتفاع مستوى الترطيب، كما تم قياسه بواسطة مؤشرات الدم، يرتبط بتحسن تحمل الغلوكوز لدى البالغين غير المصابين بالسكري.

الاليات الهرمونية: الفازوبريسين والكوبيبتين
تشير بعض الدراسات إلى أن هرمون الفازوبريسين الذي يقاس بواسطة الكوبيبتين يلعب دورا في كيفية تأثير استهلاك الماء على سكر الدم. ويمكن أن تؤدي زيادة استهلاك الماء إلى خفض مستويات الكوبيبتين، وهو

مؤشر حيوي وبروتين يفرز من الغدة النخامية استجابة للإجهاد

 وييتخدم طبيا بديلا مستقرا لقياس هرمون الفازوبريسين المضاد لإدرار البول خصوصا لدى الأشخاص الذين يشربون كميات قليلة من الماء عادة

ولدى هؤلاء الأفراد، أدى تناول الماء أيضا إلى خفض مستوى الغلوكاغون في الدم خلال الصيام، وهو هرمون يرفع نسبة السكر في الدم، على الرغم من أن مستويات الغلوكوز والإنسولين لم تتأثر بشكل ملحوظ على المدى القصير كما أدى تناول الماء قبل الوجبات لدى مرضى السكري من النوع الثاني إلى خفض مستويات الكوبيبتين، مما  يسهم في تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم.

تناول الماء ونسبة السكر في الدم خلال الصيام


يمكن أن يؤدي شرب الماء قبل إجراء فحوصات الدم أو تناول الوجبات إلى انخفاض طفيف في مستويات السكر في الدم خلال الصيام في إحدى الدراسات، كانت نسبة السكر في الدم خلال الصيام أقل بنحو 4 في المائة لدى الأشخاص الذين شربوا الماء مقارنة بمن لم يشربوه، على الرغم من أن عوامل أخرى مثل النشاط البدني والتغذية لعبت دورا أيضا

تم نسخ الرابط