طالبة بجامعة مصر للمعلوماتية تحصد المركزالأول في التصوير الفوتوغرافي بـ"ابداع"
فازت الطالبة شهد تامر سيد بالسنة التأسيسية بكلية الفنون الرقمية والتصميم بالمركز الأول في مسابقة الفنون التشكيلية – تصوير ضوئي متخصص، ضمن مهرجان إبداع لشباب الجامعات الموسم الرابع عشر 2025/2026 والمقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
إشادة بمستوى طلاب كلية الفنون الرقمية والتصميم
وأشاد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية بهذا الإنجاز الذي يعكس المستوى الرفيع لطلاب كلية الفنون الرقمية والتصميم وما يتمتعون به من قدرات فنية وإبداعية، وتميز أعضاء هيئة التدريس بالكلية، مشيرًا إلى أهمية استمرار مشاركة الطلاب الجامعيين في مختلف المسابقات لأنها تصقل قدراتهم وتبرز مهاراتهم وتحثهم على الإبداع والابتكار والتميز.
وقال إن الجامعة تقدم كامل الدعم والمساندة لطلاب كلياتها الأربع، خاصة في البرامج الدراسية التي تعتمد على الجوانب الفنية والإبداعية، موضحًا أن هذا الدعم ينعكس في التطوير المستمر للمناهج الدراسية والتجهيزات الفنية بالمعامل، إلى جانب توفير شبكة من الشركاء من كبرى الجامعات والشركات والخبراء المتخصصين في مجالات الدراسة المختلفة.
عميد الكلية: السنة التأسيسية تصقل المهارات الفنية والرقمية للطلاب
من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور أشرف زكي عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم أن النتائج المتميزة التي حققها طلاب الكلية، ومنهم طلاب من السنة الأولى، تؤكد الدور المحوري للسنة التأسيسية في بناء وصقل القدرات والمهارات الفنية والرقمية والإبداعية للطلاب، من خلال مقررات ومناهج تعليمية حديثة تتوافق مع النظم الأكاديمية المعمول بها في كبرى الجامعات العالمية.
ووجه التهنئة للطالبة شهد تامر والدكتورة فاطمة حمدي مديرة السنة التأسيسية، وجميع أعضاء هيئة التدريس، تقديرًا لما يبذلونه من جهد وعطاء في دعم الطلاب ورعاية تميزهم.
وأضاف أن الطالبة شهد تامر شاركت في التصفيات التمهيدية، ثم تم تصعيدها إلى المرحلة النهائية والمعرض العام للمسابقة، الذي أُقيم بالمدينة الشبابية في الإسكندرية، وبعد تقييم الأعمال من قبل لجنة التحكيم فازت بالمركز الأول في مجال الفنون التشكيلية – تخصص «التصوير الفوتوغرافي».
الطالبة الفائزة: الصورة تعبر عن العزيمة والأمل في مستقبل أفضل
ومن جانبها، قالت الطالبة شهد تامر إن الصورة الفائزة بالمسابقة لها تكوين بصري خاص استلهمت فكرته من مشهدين؛ الأول رقص الحصان العربي الأصيل عندما يرفع قدميه الأماميتين، والثاني حركة دائرية من الألعاب النارية في الليل.
وأضافت أنها أرادت الربط بين المشهدين في صورة عصرية تمثل ولدًا صغيرًا يمسك بدراجته الهوائية، لتعكس الصورة القدرة على التوازن والقوة مع الإضاءة المتوهجة، بما يدل على الإقدام والعزيمة والأمل في مستقبل أفضل، مؤكدة أن الهدف من العمل تشجيع الشباب على السعي لتحقيق أهدافهم وبناء مشروعاتهم الخاصة.
وأوضحت أنها تعلمت خلال دراستها الجامعية بالسنة التأسيسية كيفية توظيف أقل الإمكانيات واستخدام المؤثرات البصرية والتقنيات الفنية المتاحة لتكوين صورة جمالية تعبر عن الواقع ونظرتها للمستقبل.