مسؤول أمريكي سابق: المفاوضات مع إيران غير مؤكدة وترامب مستعد لأي خيار عسكري
علق توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقا، على ضغط الدول الخليجية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للحيولة دون توجيه ضربة عسكرية لإيران، قائلا إنه لا يظن أن الأمر كان ضغطا بالضرورة.
الحرب الأمريكية الإيرانية
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة «القاهرة الإخبارية»: «نعلم أن هذه الدول، إضافة إلى الصين وباكستان وتركيا، كانت تتواصل مع طهران في الوقت ذاته، لذلك لا نعلم إن كان هناك اليوم أمل حقيقي للتوصل إلى نتيجة في المحادثات».
وتابع: «أعتقد أنه علينا الانتظار لبضعة أيام، فالرئيس ترامب أشار إلى أنه ما زال مستعدا للمواجهة العسكرية إذا لم تتاح فرصة لنجاح المفاوضات الدبلوماسية، ومع ذلك أرى أنه في هذه اللحظة، يجب التأكد على الأقل من أن كل احتمال دبلوماسي قد تم استكشافه حتى النهاية».
وفي وقت سابق، تحدث توم واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، عن الخيارات المتاحة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، وإمكانية دفع إيران للقبول بالشروط الأمريكية.
زيارة ترامب إلى الصين
وأوضح واريك، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب عقد اجتماعا مع عدد من مستشاريه، استعدادا لزيارته المرتقبة إلى الصين الخميس المقبل، لعقد لقاء مع الرئيس الصيني شي جين بينج.
الحرب مع إيران
وأشار إلى أن التوقعات الحالية ترجح عدم حدوث أي تطورات كبيرة بشأن احتمالات الحرب مع إيران قبل عودة ترامب من زيارته، مؤكدا أن المقترحات الإيرانية لا تزال بعيدة عن المطالب الأمريكية، مضيفا أن الحصار البحري سيستمر خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع محاولات إخراج السفن العالقة في الخليج العربي، لكنه استبعد أن تؤدي زيارة الصين إلى تغيير جوهري في الموقف الحالي.
أزمة الثقة تعرقل المفاوضات
وفي سياق متصل، أكد واريك أن أزمة الثقة بين الولايات المتحدة وإيران تمثل أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات، موضحا أن هذا الانعدام في الثقة ينعكس على بطء المحادثات وتعقيدها، موضحا أن كل طرف يسعى إلى فرض شروطه وصياغة اتفاق يحد من تحركات الطرف الآخر، ما يزيد صعوبة التوصل إلى تفاهم قريب، خاصة مع حرص الجانبين على اختيار صياغات دقيقة تحقق مصالحهما.



