إسرائيل تعتقل 300 ناشط وتسيطر على 40 سفينة من أسطول الحرية
أفادت مصادر عبر موقع “واللا” العبري بتفاصيل عملية سيطرة القوات الإسرائيلية على سفن تابعة لـ“أسطول الحرية” الذي انطلق من تركيا باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع.
سيطرة إسرائيلية على عشرات السفن واعتقال مئات النشطاء في عرض البحر
ووفقًا لمصدر أمني نقل عنه الموقع، فإن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أبلغ بأن سلاح البحرية بقيادة اللواء إيال هاريل تمكن من السيطرة على أكثر من 40 سفينة، واعتقال ما يزيد على 300 ناشط من أصل نحو 500 مشارك في الأسطول.

وأشار المصدر إلى أن عددًا من سفن الأسطول لا يزال في عرض البحر، وأن عملية السيطرة لم تستكمل بالكامل بعد، لافتًا إلى أن السفن الكبيرة تمثل التحدي الأكبر أمام القوات البحرية.
وأضاف أن القيادة السياسية الإسرائيلية لم تحسم حتى الآن القرار بشأن مصير النشطاء الذين تم توقيفهم خلال العملية.
إطلاق طلقات تحذيرية وتوتر ميداني أثناء اعتراض بعض السفن
ووفقًا للتقرير، فقد شهدت بعض التطورات الميدانية إطلاق طلقات تحذيرية تجاه إحدى السفن بعد محاولتها الاقتراب من محيط قطاع غزة، مما أدى إلى وقوع إصابات وفقًا لروايات فلسطينية، بينما أعلنت إسرائيل لاحقًا أنها أحكمت السيطرة على وسائل الاتصال في بعض السفن.
وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الأسطول انطلق من مدينة مرمريس التركية بمشاركة عشرات السفن ونحو 500 ناشط من أكثر من 40 دولة، في إطار محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على غزة.

نقل معتقلين إلى ميناء أسدود وسط مطالبات دولية بالتدخل
كما أوضح أن بعض السفن أوقفت أثناء إبحارها في المياه الدولية، حيث جرى نقل عدد من النشطاء إلى سفن عسكرية ثم إلى ميناء أسدود، وسط دعوات من المشاركين للحكومات الدولية بالتدخل.
وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان أحداث أساطيل سابقة، أبرزها “مافي مرمرة” عام 2010، مع اختلاف في طبيعة التعاطي الإسرائيلي، إذ تعتمد هذه المرة على عمليات سيطرة واعتقال منظمة بدل المواجهات الدامية المباشرة.
ويأتي ذلك في ظل تصعيد سياسي وإعلامي متبادل بين إسرائيل وتركيا، وسط اتهامات متبادلة بشأن قانونية الاعتراض على السفن في المياه الدولية، وتأكيدات إسرائيلية بأنها لن تسمح بخرق الحصار البحري المفروض على غزة.



