عاجل

ترامب: قلقون من فيروس إيبولا لكنه محصور حاليا في أفريقيا

ترامب
ترامب

أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قلقه إزاء انتشار فيروس إيبولا، وذلك بعد تأكيد إصابة مواطن أمريكي بالفيروس خلال وجوده في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل تصاعد المخاوف الدولية من اتساع نطاق التفشي الحالي.

جاءت تصريحات ترامب خلال فعالية أقيمت في البيت الأبيض للترويج لموقع “ترامب آر إكس” الخاص بالأدوية الاستهلاكية، حيث قال ردا على سؤال بشأن الفيروس: “أنا قلق بشأن كل شيء، وبالتأكيد أنا قلق من إيبولا. أعتقد أن الفيروس محتجز حاليا في أفريقيا، لكنه بالتأكيد شيء شهد تفشيا”.

آخر تطورات فيروس إيبولا

وكانت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها قد أعلنت، أمس الاثنين، تسجيل إصابة أمريكي واحد بفيروس إيبولا أثناء تواجده في الكونغو الديمقراطية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بحالته الصحية أو طريقة نقله.

وفي سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد الماضي، أن التفشي الحالي للسلالة المعروفة باسم “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، والمسجلة في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، يمثل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا”.

ورغم ذلك، أوضحت المنظمة أن الوضع الحالي “لا يستوفي معايير حالة طوارئ الجائحة” وفقا للوائح الصحية الدولية، مشيرة إلى أن التقييمات لا تزال مستمرة بالتعاون مع السلطات الصحية في الدول المتضررة.

ويأتي موقف ترامب الحالي بعد سنوات من انتقاداته للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما خلال تفشي إيبولا عام 2014، حيث هاجم عبر وسائل التواصل الاجتماعي طريقة تعامل إدارة أوباما مع انتشار الفيروس آنذاك.

الكونغو: ارتفاع الوفيات جراء فيروس إيبولا بالبلاد إلى 131 شخصا

أعلن مسؤولون محليون في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا تفشي فيروس إيبولا إلى 131 وفاة، إضافة إلى أكثر من 513 حالة اشتباه تم تسجيلها حتى الآن، وسط مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض داخل البلاد وخارجها.

تأتي هذه التطورات بعد إعلان منظمة الصحة العالمية، الأحد الماضي، أن تفشي مرض إيبولا يمثل “حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا”، عقب تسجيل مئات حالات الاشتباه وعشرات الوفيات في الكونغو الديمقراطية، إلى جانب رصد إصابتين في أوغندا المجاورة.

وأوضح مسؤولون صحيون أن السلطات المحلية بالتعاون مع المنظمات الدولية تواصل جهود احتواء الفيروس، من خلال تتبع المخالطين وتعزيز إجراءات العزل والرعاية الطبية في المناطق المتضررة.

ويعد فيروس إيبولا من الأمراض المعدية والخطيرة التي تهدد الحياة، إذ ينتقل عبر الاتصال المباشر بين الأشخاص أو من خلال ملامسة سوائل الجسم الخاصة بالمصابين، ما يزيد من احتمالات انتشاره في المناطق التي تعاني من ضعف الخدمات الصحية.

تم نسخ الرابط