عاجل

البنتاجون يؤجل إدخال صواريخ NGI إلى الخدمة لما بعد 2030

تعبيرية
تعبيرية

أظهرت وثائق ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الولايات المتحدة لن تتمكن من إدخال صاروخ الاعتراض من الجيل الجديد “Next Generation Interceptor” في الجاهزية القتالية قبل عام 2030.

واشنطن تختبر 10 نماذج أولية من منظومة NGI بين 2027 و2029

ووفقًا للوثائق، تخطط وزارة الدفاع لإنتاج واختبار 10 نماذج أولية من صواريخ NGI المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات خلال الفترة بين 2027 و2029، على أن تبدأ مرحلة الإنتاج الكمي بعد اجتياز الاختبارات النهائية في عام 2030.

وتم إسناد تطوير وتصنيع النظام إلى شركة الصناعات الدفاعية الأمريكية Lockheed Martin، ضمن برنامج يهدف لتعزيز قدرات الدفاع الصاروخي الأمريكي.

تراجع التمويل يكشف مراحل جديدة في برنامج الدفاع الصاروخي الأمريكي

كما أظهرت البيانات المالية تخصيص 1.457 مليار دولار للبرنامج في السنة المالية 2026، على أن ينخفض التمويل إلى 1.276 مليار دولار في 2027، وهو ما تعزوه وزارة الدفاع إلى انتقال المشروع من مرحلة التصميم إلى مرحلة الاختبارات الميدانية.

وفي ظل هذا التأخير، تعتمد الولايات المتحدة حاليًا بشكل أساسي على نظام “Ground-Based Interceptor” باعتباره الوسيلة الوحيدة لاعتراض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، رغم أنه يعاني من تقادم تقني متزايد، مما دفع البنتاجون إلى تمديد عمره التشغيلي إلى حين دخول النظام الجديد الخدمة الفعلية.

البنتاجون يطلب 30 مليار دولار لبناء صناعة دفاعية أمريكية مستقلة

وفي سياق أخر، ذكرت وكالة نوفوستي نقلًا عن وثائق تابعة لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن الإدارة الأمريكية طلبت تخصيص أكثر من 30 مليار دولار لتطوير قطاع الإنتاج الدفاعي، بهدف تقليل الاعتماد على الموردين الأجانب.

واشنطن تتجه لتقليل الاعتماد على الموردين الأجانب في الصناعات العسكرية

ووفقًا للوثائق، تسعى واشنطن إلى إنشاء منظومة صناعية دفاعية متكاملة داخل الولايات المتحدة، تبدأ من استخراج المواد الخام الاستراتيجية وتمتد إلى تصنيع الأنظمة العسكرية النهائية، في إطار توجه نحو تعزيز الاكتفاء الذاتي في الصناعات الدفاعية الحساسة.

التركيز على المعادن النادرة لدعم الصناعات الدفاعية المتقدمة

وأشارت الخطة إلى تخصيص الجزء الأكبر من التمويل للصناعات الكيميائية والمواد الأرضية النادرة، بقيم تبلغ 6.81 مليار و6.36 مليار دولار على التوالي، إلى جانب التركيز على المعادن الاستراتيجية مثل الغاليوم والجرمانيوم والتيتانيوم، المستخدمة في تطوير الأسلحة المتقدمة.

كما خصص نحو 5.65 مليار دولار لإنتاج الصواريخ والذخائر والمحركات، بالإضافة إلى 4.27 مليار دولار لبناء السفن الحربية، فضلًا عن استثمارات في مجالات التقنيات فائقة السرعة والإلكترونيات الدقيقة وأنظمة تخزين الطاقة.

تم نسخ الرابط