عاجل

ليست أي أيام.. الشيخ إبراهيم رضا: العشر الأوائل من ذي الحجة فيها أجر عظيم

الشيخ إبراهيم رضا
الشيخ إبراهيم رضا

أكد الداعية الإسلامي، إبراهيم رضا، أن الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة لها مكانة عظيمة في الإسلام، موضحا أن الله سبحانه وتعالى أقسم بها في كتابه الكريم، وهو ما يدل على عظم شأنها ورفعة منزلتها عند الله عز وجل، وأن هذا القسم الإلهي ليس أمرا عابرا وإنما يحمل دلالة على مكانة هذه الأيام وفضلها الكبير.

أيام مميزة لها خصوصية عند الله

وقال إبراهيم رضا خلال لقاء مع الإعلامي يوسف الحسيني، ببرنامج “مساء جديد” على قناة “المحور”، إن الإنسان حينما يتأمل أن الله يقسم بنعمة من نعمه أو بزمان من الأزمنة، فإن ذلك يكون تنبيها إلى عظمة ما أقسم الله به، مشيرا إلى أن الأيام العشر من ذي الحجة جاءت في هذا السياق لتكون أياما مميزة لها خصوصية عند الله سبحانه وتعالى، وأن هذا وحده كاف للدلالة على شرفها وعلو قدرها.

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بين هذا المعنى ووضح للأمة فضل هذه الأيام، حيث أكد أن العمل الصالح فيها ليس كغيرها من الأيام، بل هو أحب إلى الله وأعظم أجرا، مشيرا إلى أن هذا الفضل يجعل المسلم يحرص على استغلال هذه الأيام في الطاعات والعبادات المختلفة.

فرصة إيمانية كبيرة للمسلمين

وأوضح الشيخ إبراهأن هذه الأيام تمثل فرصة إيمانية كبيرة للمسلمين، حيث يجتمع فيها عدد كبير من العبادات مثل الصلاة والصيام والذكر والاستغفار والتهليل والتكبير، مؤكدا أن المسلم ينبغي أن يغتنم هذه المواسم المباركة في التقرب إلى الله بكل صور الطاعة الممكنة.

وتابع أن الصيام في هذه الأيام له فضل عظيم، مشيرا إلى ما ورد في بعض العبادات المرتبطة بالحج، ومنها صيام من لم يجد الهدي، مثل صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع، موضحا أن هذه التشريعات تعكس عظمة هذا الموسم الروحي الكبير وما فيه من تنظيم دقيق للعبادة.

وأشار إلى أن هذه الأيام أيضا ترتبط بإحياء ذكرى خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، وما يمثله من معاني التوحيد والطاعة والتضحية، مؤكدا أن شعائر الحج وما يتخللها من عبادات تعيد إلى الأذهان معاني الإيمان العميق والتسليم الكامل لله سبحانه وتعالى.

الإكثار من الذكر والتهليل والتكبير والاستغفار

وأكد أن المسلم في هذه الأيام يجب أن يكثر من الذكر والتهليل والتكبير والاستغفار، وأن يحرص على الأعمال الصالحة بكل صورها، لأنها  كما قال  أيام مباركة مضاعفة الأجر والثواب.

تم نسخ الرابط