عاجل

بالدموع والأحضان.. أهالي الإسكندرية يودعون حجاج بيت الله الحرام

جانب من الحدث
جانب من الحدث

في أجواء روحانية امتزجت فيها دموع الفرح بالدعوات الصادقة، رصدت «نيوز رووم» استعدادات حجاج بيت الله الحرام بأحد أحياء الإسكندرية، قبل انطلاقهم لأداء فريضة الحج، وسط حالة من البهجة والسكينة التي سيطرت على الأهالي وأسر الحجاج.


وشهدت لحظات الوداع تجمع الأهل والأصدقاء لتوديع ذويهم، في مشاهد عكست روح المحبة والتآخي بين الجميع، حيث اختلطت الابتسامات بدموع الفراق والدعوات بأن يتقبل الله منهم حجهم ويردهم سالمين.


وكان من أبرز المشاهد المؤثرة احتضان السيدة عزيزة، والدة «سجدة»، لصديقتها «أم جنة»، في لحظة حملت سنوات طويلة من العِشرة والمواقف الجميلة وقالت عزيزة، وهي تغالب دموعها "دي صديقة عمري اللي طلعت بيها من الدنيا"، قبل أن تنهمر في البكاء تأثرًا بلحظة الوداع.


ومن جانبها، قالت أم جنة لـ "نيوز رووم" إحنا مجموعة أصحاب ورفقاء درب من سنين طويلة، وسعيدة جدًا إنهم موجودين معايا في يوم فرحتي وسفري للحج»، مؤكدة أن أول دعواتها في الأراضي المقدسة ستكون لأصدقائها وأن يديم الله المحبة بينهم دائمًا.


وفي مشهد آخر لا يقل تأثيرًا، ظهرت أم تحتضن أبناءها بقوة، بينما كانت دموعها تختبئ خلف نقابها، وعند سؤالها عن شعورها قبل السفر، وقالت مش مصدقة نفسي ده كان حلم عمري، وفرحتي اكتملت بوجود زوجي معايا رفيق دربي» مضيفة بأن أول دعواتها ستكون لابنتها الكبرى «سجدة»، متمنية لها التوفيق والنجاح وأن تراها دائمًا في أفضل حال.


كما شهدت الساحة التفاف الأحفاد حول جدتهم الحاجة عطيات، التي كانت تودع أبناءها وأحفادها بالأحضان والدموع، وقالت لـ«نيوز رووم»: فرحتي بالحج اكتملت بوجود أحفادي حواليا هما سر سعادتي،  مؤكدة بأنها ستدعو لجميع المسلمين، وأن يحفظ الله أبناءها وأحفادها ويصلح أحوالهم دائمًا.


وروت الحاجة عزيزة قصة قبولها في قرعة الحج هذا العام، موضحة أن معلمة القرآن الخاصة بها هي من شجعتها على التقديم، لتتفاجأ بقبولها من بين أعداد كبيرة تقدمت للقرعة، ووصفت الأمر بأنه «معجزة» تحققت بعد سنوات طويلة من التمني، قائلة إن حلم الحج يراودها منذ أن كانت في الأربعين من عمرها.


وأضافت عزيزة بأنها ستخصص دعواتها في الأراضي المقدسة لأبنائها وزوجها وأشقائها، داعية الله أن يحفظهم جميعًا ويديم عليهم الصحة والستر.

تم نسخ الرابط