اتصلت بالرئيس ترامب.. وعمرو أديب يعلق: «سلميلي على الحج أبو حنان»
كشفت الإعلامية نادية البلبيسي، مديرة مكتب قناة العربية في واشنطن، كواليس تواصلها المباشر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما تمكنت من الحصول على رقمه الخاص والاتصال به لسؤاله عن تطورات الملف الإيراني وإمكانية توجيه ضربة عسكرية لطهران.
تواصلت مع الرئيس دونالد ترامب
وخلال برنامج «الحكاية»، كشفت مديرة مكتب العربية في واشنطن، عن تمكنها من الوصول إلى الرقم الخاص بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتواصل معه مباشرة للحصول على تصريح بشأن التطورات المتعلقة بإيران.
وقالت نادية البلبيسي إنها حاولت لفترة طويلة الوصول إلى الرقم الخاص بترامب حتى تمكنت أخيرا من الحصول عليه، موضحة أنها اتصلت به صباحا وسألته عن الملف الإيراني، ليؤكد لها أن الولايات المتحدة «تقوم بعمل عظيم» وأن «النصر قادم»، لكنه أبلغها بأنه داخل اجتماع ولا يستطيع الحديث مطولا.
ترامب تحدث بإيجابية عن قادة الخليج
وأضافت أن ترامب تحدث بإيجابية عن قادة الخليج، مشيرا إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد محمد بن سلمان، مؤكدا احترامه الكبير لهم، كما أشار إلى وجود أخبار جيدة قريبا.
وكشفت البلبيسي أن ترامب أصدر لاحقا بيانا أعلن فيه تأجيل هجوم عسكري كان مخططا له ضد إيران، موضحة أن القرار جاء بطلب من أمير قطر وولي العهد السعودي ورئيس دولة الإمارات، وفي ظل وجود مفاوضات جادة تهدف للوصول إلى اتفاق مقبول يضمن عدم امتلاك إيران أسلحة نووية.
وأكدت أن الرئيس الأمريكي لا يبدو متحمسا لخوض حرب جديدة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتكنولوجية التي تتطلب الاستقرار، مشيرة إلى أن ترامب يبحث عن «حل مقبول» يمكنه من إعلان انتهاء الأزمة دون الدخول في مواجهة عسكرية واسعة.
إسقاط النظام ومعاناة الشعب الإيراني
وأضافت أن أي ضربة جديدة لإيران لن تؤدي بالضرورة إلى إسقاط النظام، لكنها قد تزيد معاناة الشعب الإيراني وتفتح الباب أمام ردود فعل عسكرية تستهدف المنطقة ودول الخليج، وهو ما يجعل خيار الحرب معقدا ومكلفا للجميع.
وأشارت إلى أن التهديدات التي يطلقها ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الصور المنشأة بالذكاء الاصطناعي، تأتي في إطار الضغط النفسي والسياسي على إيران لدفعها إلى تقديم تنازلات خلال المفاوضات الجارية.
ووجه عمرو أديب إشادة كبيرة بالإعلامية نادية البلبيسي، مؤكدا أنها من أفضل الصحفيين الذين تابع أعمالهم خلال السنوات الأخيرة، مشيدا بحجم الجهد الذي تبذله في متابعة الأخبار الدولية، سواء في واشنطن أو خلال تغطياتها السابقة في الصين.
وقال أديب إن أداء البلبيسي لا يقل عن أداء المراسلين الأجانب بل يتفوق عليهم، مضيفا أن الإعلام العربي يمتلك كفاءات قادرة على الوصول إلى مصادر القرار العالمية وتقديم معلومات مهمة للمشاهد العربي.



