عاجل

رئيس الـ ICOM: المتاحف تسهم في بناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب

الدكتور أسامة عبد
الدكتور أسامة عبد الوارث

قال الدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس المجلس الدولي للمتاحف مصر، إن احتفال هذا العام باليوم العالمي للمتاحف يكتسب أهمية خاصة بالتزامن مع مرور 80 عاماً على تأسيس المجلس الدولي للمتاحف، الذي لعب دوراً بارزاً في دعم حماية التراث وتعزيز الوعي بقيمته الحضارية والإنسانية.

جاء ذلك خلال الملتقى العلمي الدولي الذي نظمه المتحف المصري الكبير، بالتعاون مع المجلس الدولي للمتاحف (ICOM)، احتفالاً باليوم العالمي للمتاحف، الذي يُقام هذا العام تحت شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً».

وأشار عبد الوارث إلى أن المتاحف اليوم أصبحت مؤسسات ثقافية وتعليمية حية تسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات وبناء جسور التفاهم بين الشعوب. 

وأكد على أن مصر بما تمتلكه من إرث حضاري فريد تتحمل مسؤولية كبيرة في حفظ هذا التراث وإتاحته للأجيال الحالية والمستقبلية بأساليب عصرية ومستدامة، مشددا على أهمية تعزيز التعاون والاستثمار في المتاحف باعتبارها إحدى أدوات القوة الناعمة ومورداً ثقافياً واقتصادياً مهماً، بما يعكس مكانة مصر الحضاري. 

وتضمن الملتقى عدداً من الجلسات النقاشية التي تناولت موضوعات متنوعة، من بينها تطبيق الاستدامة في المتاحف، ودور المتاحف كأداة للسلام والشمول المجتمعي، والتحرر من الهيمنة الاستعمارية الأجنبية في مجال الآثار، إلى جانب جلسة حول دور التراث والحضارة في دعم التعافي بعد الحرب في السودان.

ومن الجدير بالذكر أن اليوم العالمي للمتاحف هو احتفال دولي ينظمه المجلس الدولي للمتاحف (ICOM) منذ عام 1977 بهدف توحيد الجهود الإبداعية للمتاحف وزيادة الوعي العالمي بدورها وأنشطتها المختلفة من خلال تنظيم الفعاليات والندوات التي تبرز دور المتاحف في خدمة المجتمع. ويحمل احتفال هذا العام شعار «المتاحف توحّد عالماً منقسماً»،

شهد الملتقي حضور الدكتور محمد الكحلاوي رئيس اتحاد الآثار بين العرب، والدكتور طارق توفيق رئيس الرابطة الدولية لعلماء المصريات في علم المصريات، والدكتور أحمد حميدة رئيس قطاع المتاحف، والدكتور علي عبد الحليم مدير عام المتحف المصري بالتحرير، والدكتور حسين كمال مدير عام مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير والدكتور عيسى زيدان مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير وعدد من قيادات الوزارة والمجلس الأعلى للآثار والقطاعات المختلفة به، وعدد كبير من أساتذة كليات الآثار بالجامعات المصرية والمعاهد الأثرية الأجنبية وغيرهمية ورؤيتها للمستقبل.

تم نسخ الرابط