ما حكم لبس القفازين (الجوانتي) للمرأة المحرمة؟.. الإفتاء تجيب لـ نيوز رووم
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، على سؤال يتعلق بالحكم الشرعي لارتداء المرأة القفازين «الجوانتي» أثناء الإحرام في الحج أو العمرة.
وقال عويضة عثمان، خلال تصريحات لموقع «نيوزرووم»، إن جمهور الفقهاء يرون أن إحرام المرأة يكون في الوجه والكفين، مستندًا إلى حديث الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين».
المرأة أثناء الإحرام
وأوضح أمين الفتوى أن المرأة أثناء الإحرام مطالبة بكشف الكفين وعدم ارتداء القفازين، مؤكدًا أن هذا الحكم يأتي ضمن الضوابط الشرعية الخاصة بملابس المرأة في الإحرام.
وأشار إلى أن ارتداء القفازين للمحرمة لا يجوز وفق رأي جمهور العلماء، تمامًا كما لا يجوز لها ارتداء النقاب أثناء أداء مناسك الحج أو العمرة.
وأكد الشيخ عويضة عثمان أن الالتزام بآداب وضوابط الإحرام يعد جزءًا أساسيًا من تعظيم شعائر الحج والعمرة والحرص على أداء المناسك بالشكل الصحيح وفق ما ورد في السنة النبوية.
وفي سياق آخر، قالت سيدة، من إحدى متابعات قناة الناس أن ابنتها تتمسك بخطيب يراه والدها غير مناسب بسبب الكذب، فما الحكم في هذه المسألة.
وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن السؤال، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد.
حكم فسخ الخطوبة بسبب الكذب؟.. أمين الفتوى يوضح
وأكد أن للأب نظرة معتبرة، وأن الكذب خُلق سيئ يورث الشك وعدم الارتياح، موضحا أن الكذب صفة مذمومة نهى عنها الشرع، وقد تدفع الناس للريبة في صاحبها، لكن يمكن تقويمها بالنصح والإرشاد.
ولفت إلى أهمية توجيه الشاب للصدق والمصارحة، مع التأكيد على أن كثيرًا من الناس قد يلجأ للكذب هروبًا من مواقف معينة، لكنه يظل سلوكًا مرفوضًا يجب علاجه.
وأضاف أن إنهاء الخطوبة ليس الحل الأول طالما أن الفتاة متمسكة به، بل ينبغي النظر إلى باقي أخلاق الشاب، فإذا كان صاحب دين وأخلاق حسنة في جوانب أخرى، يمكن العمل على إصلاح هذه الصفة، خاصة مع دور الخطيبة في تنبيهه وتشجيعه على الصدق.