عاجل

خبير: إشادة عقيلة صالح بمصر تؤكد نجاح القاهرة في دعم استقرار ليبيا|خاص

رئيس مجلس النواب
رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح

أكد الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية، أن حديث رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح بشأن الدور المصري في حماية الأمن القومي الليبي والحفاظ على استقرار ليبيا، يعكس بوضوح حجم الثقة التي تحظى بها الدولة المصرية داخل محيطها العربي، والدور التاريخي الذي تقوم به القاهرة في دعم استقرار الدول العربية والحفاظ على وحدة أراضيها.

حرص مصر الدائم على حماية الأمن القومي العربي

وأوضح الرقب، في تصريحات خاصة، أن إشادة عقيلة صالح بالدور المصري واعتبار مصر “نِعم السند” لليبيا، تحمل دلالة سياسية مهمة تؤكد حرص مصر الدائم على حماية الأمن القومي العربي، والعمل المستمر من أجل تحقيق الاستقرار داخل المنطقة العربية، ورفض حالة الفوضى والحروب والصراعات التي شهدتها بعض الدول خلال السنوات الماضية.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية أن مصر، منذ عقود، تتبنى موقفًا ثابتًا يقوم على دعم الدول العربية من المحيط إلى الخليج، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية والسياسية باعتبارها الدولة الأكبر عربيًا، وصاحبة الثقل السياسي والاستراتيجي في المنطقة، مؤكدًا أن التحركات المصرية دائمًا ما تستهدف دعم استقرار الدول العربية والحفاظ على مؤسساتها الوطنية.

أي تهديد لاستقرار الدول العربية ينعكس بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة 

وأشار الرقب إلى أن القيادة المصرية تتحرك وفق رؤية تعتبر أن الأمن القومي العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، موضحًا أن أي تهديد لاستقرار الدول العربية ينعكس بشكل مباشر على أمن واستقرار المنطقة بأكملها، وهو ما يفسر الاهتمام المصري الكبير بملفات الاستقرار في عدد من الدول العربية وعلى رأسها ليبيا.

ولفت إلى أن تصريحات عقيلة صالح تمثل رسالة واضحة للمجتمع الإقليمي والدولي بأن مصر لا تتحرك بدوافع الهيمنة أو الطمع في مقدرات الدول العربية، وإنما تتحرك انطلاقًا من رؤية داعمة لاستقرار هذه الدول، وحريصة على أن تعيش شعوبها في أمن واستقرار بعيدًا عن الحروب والانقسامات والصراعات المسلحة.

القاهرة لعبت خلال السنوات الماضية دورًا محوريًا في دعم وحدة الدولة الليبية

وأكد الرقب أن القاهرة لعبت خلال السنوات الماضية دورًا محوريًا في دعم وحدة الدولة الليبية، والحفاظ على مؤسساتها، ومنع انزلاقها نحو مزيد من الفوضى، مشيرًا إلى أن التحركات المصرية في الملف الليبي جاءت دائمًا في إطار دعم الحل السياسي والحفاظ على وحدة الأراضي الليبية ورفض التدخلات التي تهدد استقرار البلاد.

وشدد على أن الموقف المصري تجاه ليبيا يعكس نهجًا ثابتًا في السياسة الخارجية المصرية يقوم على دعم الدولة الوطنية، والحفاظ على وحدة الشعوب العربية، والتصدي لمحاولات نشر الفوضى أو تقسيم الدول، مؤكدًا أن هذا الدور يحظى بتقدير واسع داخل العديد من الدول العربية.

واختتم أستاذ العلوم السياسية تصريحاته بالتأكيد على أن إشادة المسؤولين الليبيين بالدور المصري تعكس نجاح القاهرة في ترسيخ صورة الدولة الداعمة للاستقرار والسلام في المنطقة، وأن مصر ستظل عنصر توازن رئيسيًا في حماية الأمن القومي العربي ودعم استقرار الدول العربية في مواجهة التحديات المختلفة.

تم نسخ الرابط