عاجل

شروط الأضحية حسب دار الإفتاء ووقت الذبح ودعائها.. اعرف التفاصيل

الأضحية
الأضحية

مع دخول شهر ذي الحجة 1447هـ واقتراب عيد الأضحى المبارك، يزداد البحث عن شروط الأضحية الصحيحة وحكمها الشرعي ووقت الذبح، والدعاء المستحب عند الأضحية، وفق ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعين والزوار، للتعريف شروط الأضحية، نوضح الإجابة كما بينتها دار الإفتاء المصرية.

وأكدت دار الإفتاء أن الأضحية تُعد سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء، وأن المسلم القادر يفوته خير عظيم إذا تركها، لما تحمله من فضل كبير وأجر عظيم عند الله تعالى.

وأوضحت دار الإفتاء أن هناك عددًا من الشروط الواجب توافرها لصحة الأضحية، وهي أن يكون الحيوان حيًا وقت الذبح، وأن تتم إزهاق روحه بالذبح الشرعي الصحيح، وألا يكون من صيد الحرم، وأن يبلغ السن المعتبر شرعًا للتضحية، إضافة إلى أن يكون سليمًا من العيوب الظاهرة، ومملوكًا للمضحي، مع وجود نية التقرب إلى الله سبحانه وتعالى.

وأضافت أن الأضحية شُرعت شكرًا لله تعالى على نعمة الحياة وبلوغ أيام ذي الحجة المباركة، كما أنها إحياء لسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام عندما فدى الله ابنه إسماعيل بالكبش العظيم.

وحول الدعاء المستحب عند الذبح، أوضحت دار الإفتاء أنه يُستحب للمضحي أن يقول: “اللهم منك وإليك، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت، وأنا من المسلمين”.

واستشهدت بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى يوم العيد بكبشين، وقال عند الذبح: “إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك عن محمد وأمته”، وهو الحديث الذي أخرجه الإمام أحمد في “مسنده”.

كما أشارت إلى أنه يُستحب بعد التسمية أن يُكبر المضحي ثلاث مرات، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو الله تعالى بقبول الأضحية.

وقت ذبح الأضحية

وأكدت دار الإفتاء أن وقت ذبح الأضحية يبدأ بعد الانتهاء من صلاة عيد الأضحى مباشرة، ويستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، موضحة أنه يُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء؛ ثلث للمضحي وأهل بيته، وثلث يُهدى للأقارب والجيران، وثلث يُخصص للفقراء والمحتاجين.

واستشهدت الإفتاء بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض، فطيبوا بها نفسًا”.

تم نسخ الرابط