أولياء أمور“الترعة التجريبية” يتجمهرون أمام المدرسة احتجاجًا لتحويلها ليابانية
شهدت مدرسة الترعة التجريبية حالة من الغضب والاحتقان بين أولياء الأمور، عقب الإعلان عن قرار تحويل المدرسة إلى مدرسة يابانية، وهو ما دفع العشرات منهم إلى التجمهر أمام بوابات المدرسة اعتراضًا على القرار، مطالبين وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر فيه حفاظًا على استقرار أبنائهم الدراسي وعدم تشتيتهم قبل بداية العام الدراسي الجديد.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن القرار جاء بشكل مفاجئ دون عقد جلسات استماع معهم أو توضيح آليات التنفيذ، مشيرين إلى أنهم فوجئوا بأخبار تحويل المدرسة، رغم أن أبناءهم مقيدون بها منذ سنوات، وأن المدرسة تُعد من المدارس التجريبية التي تتمتع بإقبال كبير داخل المنطقة بسبب مستواها التعليمي وقربها من محل سكن الأسر.


وقال أولياء الأمور خلال تجمعهم أمام المدرسة إنهم لا يرفضون فكرة المدارس اليابانية أو تطوير العملية التعليمية، لكنهم يعترضون على تنفيذ القرار على حساب الطلاب الحاليين، خاصة أن بعض الأسر لديها أكثر من طفل داخل المدرسة، وهو ما يهدد استقرارهم النفسي والتعليمي حال نقلهم إلى مدارس أخرى بعيدة عن نطاق سكنهم.
وأشار عدد من أولياء الأمور إلى أن المدرسة تمثل لهم “بيتًا تعليميًا” لأبنائهم، وأنهم تحملوا على مدار سنوات مصروفاتها والتزموا بكافة قواعدها، مطالبين المسؤولين بعدم إجبارهم على ترك المدرسة أو نقل أبنائهم بشكل مفاجئ، مؤكدين أن القرار أثار حالة من القلق بين الطلاب أنفسهم بعد تداول أخبار التحويل.
كما طالب أولياء الأمور بعقد لقاء عاجل مع مسؤولي وزارة التربية والتعليم ومديرية التعليم لشرح الموقف بشكل واضح، ومعرفة مصير الطلاب الحاليين، وهل سيتم الإبقاء عليهم داخل المدرسة أم نقلهم إلى مدارس أخرى، بالإضافة إلى توضيح توقيت تنفيذ القرار وآلية تطبيق النظام الياباني داخل المدرسة