وزير الري: إعادة تدوير مياه الصرف الزراعي تتحول إلى ثروة
أكد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، أن منظومة الصرف الزراعي في مصر تعتمد على شبكة واسعة من الصرف المغطى داخل أراضي الدلتا، تهدف إلى تجميع المياه الزائدة الناتجة عن عمليات الري وإعادة استخدامها ضمن منظومة متكاملة لإدارة الموارد المائية.
وأوضح سويلم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم المذاع على قناة أون، أن هذه الشبكات تم تنفيذ مراحل كبيرة منها خلال السنوات الماضية، وأصبحت تعمل حاليًا بكفاءة ضمن منظومة إعادة استخدام المياه في الزراعة.
المياه المجمعة من المصارف الزراعية
وأشار إلى أن المياه المجمعة من المصارف الزراعية يتم توجيهها إلى محطات معالجة كبرى، من بينها محطتا «بحر البقر» و«المحسمة»، اللتان تُعدان من أكبر محطات معالجة مياه الصرف في العالم، وتستوعبان كميات ضخمة تصل إلى ملايين الأمتار المكعبة يوميًا.
وأضاف وزير الري أن المياه تمر بعمليات معالجة ثلاثية متقدمة تضمن صلاحيتها للاستخدام الزراعي الآمن، بما يحولها من مصدر محتمل للتلوث إلى مورد استراتيجي يدعم خطط الدولة في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة المائية.
وفي سياق آخر، كشف الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، أن مشروع الدلتا الجديدة يعتمد على منظومة مائية عملاقة وغير مسبوقة، تقوم على تجميع مياه الصرف الزراعي من الدلتا القديمة وإعادة معالجتها في واحدة من أكبر محطات المعالجة في العالم، بطاقة تصل إلى 7.5 مليون متر مكعب يوميا.
وأوضح سويلم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة» مع الإعلامي أحمد سالم المذاع على قناة أون، أن المياه بعد معالجتها يتم نقلها عبر مسارين رئيسيين، شمالي وشرقي، بهدف تغذية مناطق الاستصلاح الزراعي الجديدة في الصحراء الغربية ضمن مشروع الدلتا الجديدة.
طبيعة الأرض في تلك المناطق
وأشار إلى أن طبيعة الأرض في تلك المناطق لا تسمح بانسياب المياه بالجاذبية، وهو ما استدعى إنشاء منظومة ضخمة من محطات الرفع العملاقة لضمان وصول المياه بكفاءة إلى الأراضي المستهدفة.
وأضاف وزير الري أن المسار الشمالي وحده يضم 12 محطة رفع، و124 وحدة تشغيل رئيسية، إلى جانب 23 وحدة احتياطية تعمل بشكل متكامل لضمان استمرارية ضخ المياه دون انقطاع.


