عاجل

«أراضي بكر ومحاصيل تصديرية».. الزراعة تكشف ملامح الدلتا الجديدة

 الدكتور خالد جاد
الدكتور خالد جاد المتحدث باسم وزارة الزراعة

قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن مشروع الدلتا الجديدة يُعد من المشروعات القومية الكبرى التي تعتمد على رؤية متكاملة لاستغلال الموارد المائية المتاحة، مشيرًا إلى أن مصر ما زالت تمتلك موارد مائية محدودة، وهو ما دفع الدولة إلى تطوير منظومة الزراعة الحديثة والاعتماد على كفاءة استخدام المياه.

استنباط أصناف زراعية قصيرة العمر موفرة للمياه

وأوضح «جاد»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، عبر شاشة «الحياة»، أن المشروع يعتمد على ما تم إنجازه خلال السنوات الماضية من توفير للمياه عبر استنباط أصناف زراعية قصيرة العمر موفرة للمياه، وتطوير نظم الري الحديثة، إلى جانب التوسع في شبكات الري والبنية التحتية الزراعية، بما أتاح التوسع في استصلاح الصحراء وزيادة الرقعة الزراعية.

 المشروع يعتمد على إعادة توجيه المياه التي كانت تُهدر في البحر

وأضاف أن المشروع يعتمد على إعادة توجيه المياه التي كانت تُهدر في البحر، إلى جانب الاستفادة من مشروعات معالجة مياه الصرف الزراعي، من خلال محطات ضخمة مثل الحمام والمحسمة وبحر البقر، والتي حولت مياه الصرف إلى مياه صالحة للزراعة وفق معايير محسوبة، مؤكدًا أن هذه المنظومة تمثل ركيزة أساسية في دعم الزراعة الجديدة.

وأشار إلى أن الدولة تستهدف رفع معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح إلى ما بين 60 و70% خلال السنوات المقبلة، بعد أن كان الوصول إلى أكثر من 50% أمرًا صعبًا في السابق، موضحًا أن هناك تقدمًا كبيرًا في هذا الملف خلال الفترة الحالية، موضحًا أن الدلتا الجديدة تضم محاصيل استراتيجية يتم التوسع في زراعتها، إلى جانب محاصيل تصديرية، نظرًا لكون الأراضي جديدة وبكر وخالية من الأمراض، ما يجعلها مناسبة لزيادة الإنتاجية، مثل الفراولة والبطاطس والموالح.

وأكد أن وزارة الزراعة تمتلك أصنافًا حديثة من المحاصيل قادرة على تحمل درجات الحرارة المرتفعة وطبيعة الأراضي الجديدة، مشيرًا إلى تحقيق نجاحات بحثية كبيرة في تطوير أصناف القمح، وصلت إنتاجيتها إلى مستويات تنافس الأصناف التقليدية، وهو ما يُعد إنجازًا للبحث العلمي الزراعي.

وأوضح أن هناك محاصيل زيتية واستراتيجية جاهزة للتوسع مثل عباد الشمس والكانولا والذرة الرفيعة، مؤكدًا أن الوزارة تقدم “كتالوج زراعيًا” يحدد للمستثمرين ما يُزرع وأفضل التوقيتات والأساليب، دون الحاجة للتجربة، في إطار منظومة علمية دقيقة.

تم نسخ الرابط