أبطال مصر الأولمبيون يشكرون نيوز رووم: الأزمة انتهت وصرف المستحقات المتأخرة
أعلن أبطال مصر الأولمبيون في المصارعة الرومانية، لموقع “نيوز رووم” مساء اليوم الأحد، عن انفراجة لنهاية الأزمة الكبرى التي واجهتهم في الفترة الماضية، وأشعلت غضبهم ضد مسؤولي اتحاد المصارعة، في ظل ضعف الإمكانيات المتاحة والدعم للتحضير الجيد للمنافسات العالمية المقبلة أبرزها بطولة العالم ودورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.
وكشف أبطال مصارعي مصر الأولمبيين، أن الأزمات التي حاصرتهم في الأيام الماضية انتهت تمام بنسبة 80% بفضل الاستجابة السريعة من وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل والمهندس ياسر ادريس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية.
وأشار أبطال المصارعة في تصريحات خاصة لـ نيوز رووم، إلى أن وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل وجه الدكتور عبد الأول محمد، نائب الوزير، للتدخل الفوري وحل كافة العقبات، بتعديل البرامج التدريبية بالكامل وتوفير كل الدعم في التمرين، بالإضافة إلى استقدام المدرب الذي كان قد طلب التعاقد معه خصيصًا للإشراف على التدريبات.
كما كشف أبطال مصر في المصارعة الرومانية، أن المهندس ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية حصل على موافقة وزارة الشباب والرياضة بسرعة صرف جميع الرواتب والمستحقات المتأخرة للاعبين خلال الأيام القليلة المقبلة، لرفع عبئًا كبيرًا عن كاهلهم خلال فترة الإعداد الحالية.
وأنهى أبطال مصر الأولمبيين تصريحاتهم بتوجيه الشكر والتقدير لـ “نيوز رووم” بعد تسليطهم الضوء على مشاكلهم بعد الله سبحانه وتعالى في إنهاء الأزمة بالشكل المطلوب وبأسرع وقت.
نيوز رووم يكشف أزمة أبطال مصر في المصارعة
وكان قد علم موقع “نيوز رووم” من خلال مصادره، تفاصيل حالة صراخ وغضب أبطال مصر الأولمبيين في المصارعة الرومانية، من اتحاد اللعبة والمسؤولين بسبب الأزمات المالية التي تحاصرهم وحرمانهم من الحصول على رواتبهم بخلاف فشل تنفيذ برنامج الإعداد سواء العام أو الخاص للبطولات المقبلة ما يهدد مستقبلهم.
وفجر أبطال مصر الأولمبيون في المصارعة الرومانية، عبد اللطيف منيع وسمر حمزة، قنبلة مدوية على حساباتهما الرسمية، ليوجهوا اتهامات مباشرة للمسؤولين عن الرياضة في مصر واتحاد اللعبة.
وتأتي هذه الصرخات المتتالية من قامات رياضية رفعت علم مصر دوليًا لتضع الاتحادات الرياضية ووزارة الشباب والرياضة في مأزق حقيقي أمام الرأي العام، خاصة وأن هذه المنشورات تعكس حالة من الإحباط الشديد لعدم توفير بيئة تدريبية مناسبة، مما يهدد بانهيار الطموحات المصرية في المحافل الدولية القادمة، أبرزها الاستعدادات لأولمبياد لوس أنجلوس 2028.