مقتدى الصدر يعلن دعمه للحكومة العراقية الجديدة
أعلن زعيم التيار الصدري الشيعي في العراق مقتدى الصدر، اليوم الأحد، دعمه لحكومة رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، في أول تواصل معلن بين الصدر ورئيس حكومة منذ انسحابه من العملية السياسية قبل عدة سنوات.
وذكر مكتب التيار الصدري، في بيان، أن الصدر أجرى اتصالا هاتفيا مع علي الزيدي، شدد خلاله على أهمية الحفاظ على سيادة العراق والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين، مؤكدا ضرورة مكافحة الفساد وحماية مقدرات الدولة.
وأشار البيان إلى أن الصدر أعرب عن تقديره للإصرار والجدية التي يبديها علي الزيدي في إدارة المرحلة المقبلة، داعيا إلى توفير حياة كريمة للعراقيين من خلال تطوير الخدمات العامة وتلبية احتياجات المواطنين والحفاظ على حقوقهم.
دعم التيار الصدري للحكومة العراقية الجديدة
وجاء هذا الاتصال بعد أيام من حصول حكومة الزيدي على ثقة جزئية من مجلس النواب العراقي، بينما لا تزال المشاورات السياسية مستمرة لاستكمال التصويت على الوزارات المتبقية، خاصة تلك المرتبطة بالقوى السياسية والفصائل المسلحة.
ويحمل هذا التواصل أبعادا سياسية لافتة، في ظل ابتعاد الصدر عن المشاركة المباشرة في الحكومات المتعاقبة منذ انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان عام 2022، وما تلا ذلك من توترات سياسية وأمنية بين التيار الصدري والقوى المنضوية ضمن الإطار التنسيقي.
وخلال السنوات الماضية، حافظ الصدر على مسافة من السلطة التنفيذية، مكتفيا بإصدار مواقف وبيانات تتعلق بالشأن الداخلي والتطورات الإقليمية، من دون الانخراط المباشر في دعم الحكومات أو المشاركة في ترتيباتها السياسية.



