القيادي القبلي بقبيلة المسيرية.. انشقاق إسماعيل محمد يوسف عن الدعم السريع
انضم القائد إسماعيل محمد يوسف، القيادي القبلي بقبيلة المسيرية والقائد في قوات الدعم السريع، إلى قائمة المنشقين عن قوات الدعم السريع، وهو الطريق الذي سبقه فيه عدد من القيادات مثل نور القبة والسافانا.
وأعلن يوسف انشقاقه عن صفوف ميليشيا الدعم السريع التي كان يتبعها، وإعلانه الانضمام إلى الجيش السوداني، كأحدث قيادات الدعم المنشقين.
كشف العميد “السافانا” في أول لقاء صحفي له عقب انشقاقه عن قوات الدعم السريع، عن ما وصفها بممارسات خطيرة داخل صفوف القوات خلال فترة الحرب.
وقال السافانا إن قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، قام بتصفية كل من اعتبرهم تهديدًا لنفوذه، مؤكدًا أن قرارات الإقصاء كانت حاسمة وعنيفة.
إجبار قيادات قبلية على القتال
وأشارالسافانا ،إلى أن عددًا من القيادات القبلية تم إجبارها على الانخراط في القتال، تحت ضغوط مختلفة، ما أدى إلى توسيع رقعة النزاع.
وأوضح السافانا، أن قوات الدعم السريع اتبعت أسلوب “التصفية الجسدية والانتقام” ضد كل من عارض الحرب، في إطار فرض السيطرة الداخلية.
تدفق مستمر للأسلحة في دارفور
ولفت السافانا، إلى أن إقليم دارفور يشهد تدفقات كبيرة للأسلحة لصالح الدعم السريع، ما يعزز من قدراتها القتالية.
كما كشف عن استخدام مهابط طائرات ترابية في دارفور لاستقبال شحنات الأسلحة، في مؤشر على استمرار خطوط الإمداد العسكري.
قال القائد الميداني السابق في ميلشيات الدعم السريع، العميد علي رزق الله الشهير بـ“السافنا، ‘إنه يتوقع انشقاقات كبيرة في الميليشيات خلال الفترة المقبلة، وفق ما نقثلته صحيفة الشرق الأوسط.
ووصل القائد الميداني السابق في الدعم السريع، السافنا، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، بعد أيام من إعلانه الانفصال عن تلك الميليشيات التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بـ“حميدتي”
وكان السافنا قد أعلن عند انشقاقه الأسبوع الماضي أنه لن ينحاز إلى أي من طرفي الصراع، مكتفيا بالقول إنه انحاز لإرادة الشعب، إلا أن وصوله إلى الخرطوم اعتبره مراقبون مؤشرا عمليا على احتمال انضمامه إلى صفوف الجيش السوداني، ما يشكل ضربة جديدة لقوات الدعم السريع التي تواجه خلال الأشهر الأخيرة موجة متزايدة من الانشقاقات.
توقعات بانشقاقات جديدة
كما قال اللواء المنشق من قوات الدعم السريع النور أحمد آدم، المعروف بـ“النور القبة”، في تصريحات صحفية، إن السافنا يعد من أبرز القادة الميدانيين داخل ميليشيات الدعم السريع، وإن انشقاقه أثار زخما إعلاميا واسعا بسبب ثقله العسكري وتأثيره داخل التشكيلات المسلحة.