غضب بين أولياء أمور وطلاب الدبلومة الأمريكية بعد امتحان EST.. ومطالب بتعديل الكيرف
شهدت أوساط طلاب الدبلومة الأمريكية وأولياء أمورهم حالة واسعة من الغضب والاستياء عقب انتهاء امتحانات الـEST، وسط شكاوى جماعية من صعوبة امتحاني الـMath والـReading، حيث وصف عدد كبير من الطلاب الامتحان بأنه “الأسوأ في تاريخ النظام”، مؤكدين أن مستوى الأسئلة جاء فوق المتوقع وبعيدًا عن التدريبات والمراجعات التي اعتمدوا عليها طوال العام الدراسي.
وأكد أولياء أمور أن أبناءهم خرجوا من اللجان في حالة انهيار نفسي وبكاء بسبب ما تعرضوا له داخل الامتحان، مشيرين إلى أن الامتحان تسبب في صدمة كبيرة للطلاب الذين أمضوا شهورًا طويلة في الاستعداد والدراسة، إلى جانب تحمل الأسر أعباء مالية ضخمة للدروس والاختبارات التجريبية.
وقال عدد من الطلاب إن امتحان الـMath جاء “تعجيزيًا” من وجهة نظرهم، حيث تضمن أفكارًا وصياغات غير معتادة، مؤكدين أن الأسئلة لم تكن مجرد قياس للفهم أو مستوى التحصيل، وإنما احتوت على تعقيدات كبيرة أربكت الطلاب وأهدرت وقت الامتحان بالكامل.
وأضاف الطلاب أن الوقت المخصص للامتحان لم يكن كافيًا على الإطلاق، حتى لقراءة جميع المسائل بشكل كامل، مؤكدين أن كثيرين اضطروا لترك أسئلة دون حل بسبب ضيق الوقت وصعوبة الأفكار المطروحة.
أما امتحان الـReading، فشهد هو الآخر موجة كبيرة من الانتقادات، حيث أوضح الطلاب أن القطع جاءت طويلة للغاية ومليئة بمصطلحات أكاديمية معقدة تفوق المستوى المعتاد لطلاب المرحلة الثانوية، إلى جانب وجود اختيارات متشابهة وصياغات وصفها البعض بأنها “ملتوية” وتحتاج وقتًا أطول للتحليل والفهم.
وأشار أولياء الأمور إلى أن الأزمة الحقيقية لا تتعلق فقط بصعوبة الامتحان، وإنما بعدم التوازن بين مستوى الأسئلة والزمن المحدد للإجابة، مؤكدين أن ذلك وضع الطلاب تحت ضغط نفسي شديد منذ اللحظات الأولى داخل اللجان.
كما تداول طلاب وأولياء أمور منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطالب إدارة الـEST بالتدخل العاجل ومراجعة نتائج الامتحان، مع المطالبة بتعديل “الكيرف” الخاص بالمادتين لتعويض الطلاب عن مستوى الصعوبة غير المتوقع.
وأكد أولياء الأمور أن أبناءهم بذلوا مجهودًا كبيرًا طوال العام الدراسي، وأن كثيرًا من الأسر أنفقت مبالغ مالية ضخمة على الدراسة والتجهيز للاختبارات، مطالبين بضرورة مراعاة الحالة النفسية للطلاب وتحقيق العدالة في التقييم.
وشددوا على أهمية الاستماع إلى شكاوى الطلاب بشكل جاد، خاصة مع تكرار الحديث عن صعوبة الامتحانات بصورة مبالغ فيها، مؤكدين أن مستقبل الطلاب الجامعي يعتمد بشكل أساسي على هذه الاختبارات، وهو ما يجعل أي خلل في مستوى الامتحان أو طريقة التقييم مصدر قلق كبير للأسر والطلاب على حد سواء.