عاجل

نيجيريا تنفي مشاركة قوات أجنبية ميدانيًا في عملية مقتل قيادي بداعش

الجيش النيجيري
الجيش النيجيري

أكد الميجور جنرال مايكل أونوجا، مدير الإعلام في الجيش النيجيري، عدم مشاركة أي قوات أجنبية ميدانية في العملية التي أسفرت عن مقتل القائد الإرهابي أبو بلال المينوكي.

الجيش النيجيري: لا وجود لقوات أجنبية ميدانية خلال العملية

وأوضح أونوجا، في تصريحات تلفزيونية تناولت مستجدات عملية مشتركة لمكافحة الإرهاب نفذتها القوات النيجيرية والأمريكية، أن دور الولايات المتحدة اقتصر على تقديم دعم استخباراتي ومعلوماتي، إلى جانب المراقبة والاستطلاع.

وشدد على أنه لم يكن هناك أي وجود لقوات أجنبية على الأرض خلال تنفيذ العملية، مؤكدًا أن ما تم تقديمه كان دعمًا تقنيًا في مجالات الاستخبارات والرصد وتعزيز القدرات العملياتية.

<strong>الجيش النيجيري</strong>
الجيش النيجيري

ووصف العملية بأنها ضربة دقيقة استهدفت عنصرًا إرهابيًا ذا أهمية كبيرة، وتم تنفيذها بعد تخطيط محكم.

ترامب: مقتل أبو بلال المينوكي يضعف قدرات "داعش" في أفريقيا

وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن أن عملية مشتركة بين القوات الأمريكية والنيجيرية أسفرت عن مقتل نائب زعيم تنظيم “داعش” في أفريقيا، أبو بلال المينوكي، واصفًا إياه بأنه أحد أخطر العناصر النشطة في التنظيم.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، إن العملية نجحت في إخراج المينوكي من ساحة القتال، مشيرًا إلى أنها ستسهم في إضعاف قدرات التنظيم في القارة الأفريقية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول توقيت أو مكان التنفيذ.

من هو أبو بلال المينوكي الذي أعلن ترمب القضاء عليه في إفريقيا؟

ينحدر المينوكي، المعروف أيضا باسم “أبي بلال النيجيري” أو “مالام مينوك”، من بلدة مينوك بولاية بورنو، وهي إحدى المناطق التي شكلت معقلا رئيسيا لجماعة بوكو حرام المسلحة.

ووفقًا للمعلومات المتداولة، انضم المينوكي في بداياته إلى جماعة بوكو حرام، قبل أن يكون ضمن الجناح الذي انشق عنها عام 2016 بقيادة أبي مصعب البرناوي، معلنا مبايعته لتنظيم داعش وتأسيس ما عرف لاحقا بـ"ولاية غرب إفريقيا".

ورغم ابتعاده عن الظهور الإعلامي، فإن المينوكي لعب دورًا حساسًا داخل البنية الاستخباراتية للتنظيم، حيث عرف بعمله في الظل وإدارته لملفات التمويل والتنسيق بين الفروع الإفريقية، مما ساعده على الصعود سريعا داخل الهيكل القيادي للتنظيم.

ومع تراجع نفوذ داعش في سوريا والعراق، اتجهت القيادة المركزية للتنظيم إلى تعزيز حضورها في القارة الإفريقية، خاصة في منطقة حوض بحيرة تشاد والساحل الإفريقي، حيث برز اسم المينوكي كأحد أهم الشخصيات المرتبطة بإدارة العمليات المالية واللوجستية.

ووفقا للتقارير، تولى المينوكي رئاسة “مكتب الصديق”، وهو جهاز إداري ومالي تابع للتنظيم في إفريقيا، وأشرف من خلاله على تحويل الأموال والعملات الرقمية القادمة من شبكات مرتبطة بالتنظيم في الصومال وجنوب إفريقيا، إلى خلايا التنظيم في النيجر ومالي وبوركينا فاسو.

تم نسخ الرابط