غضب بين أولياء أمور مدرسة الترعة بعد قرار تحويلها لمدرسة يابانية
تصاعدت حالة الغضب بين أولياء أمور طلاب مدرسة الترعة التجريبية بعد قرار تحويلها لمدرسة يابانية ، عقب تداول مطالبات ونداءات رافضة لقرار نقل الطلاب من المدرسة، مؤكدين تمسكهم بحق أبنائهم في استكمال الدراسة داخل مدرستهم الحالية دون تغيير أو نقل مفاجئ قد يؤثر على استقرارهم النفسي والتعليمي.
ودشن أولياء الأمور عددًا من الهاشتاجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للتعبير عن رفضهم للقرار، من بينها: “#مش_هنقبل_بنقل_ولادنا”، و”#ضد_قرار_تحويل_مدرسه_الترعه_التجريبه_يابانيه”، و”#مش_من_حقك_تخرجنا_من_مدرستنا”، في محاولة لإيصال صوتهم للمسؤولين والمطالبة بإعادة النظر في القرار.
وأكد عدد من أولياء الأمور لموقع نيوز رووم أن أبناءهم قضوا سنوات داخل المدرسة، وتأقلموا مع نظامها التعليمي والأنشطة المطبقة بها، مشيرين إلى أن نقل الطلاب بشكل مفاجئ يهدد استقرارهم الدراسي ويضعهم أمام ظروف جديدة قد تؤثر على مستواهم التعليمي ونفسيتهم، خاصة مع ارتباط الأطفال بالبيئة المدرسية والمعلمين والزملاء.

وأشار أولياء الأمور إلى أنهم لا يرفضون تطوير العملية التعليمية أو أي خطط للتوسع، لكنهم يطالبون بعدم تنفيذ ذلك على حساب الطلاب الحاليين، مؤكدين أن من حق أبنائهم استكمال مسيرتهم التعليمية داخل المدرسة التي التحقوا بها منذ البداية.
كما عبّر عدد من الأسر عن تخوفهم من أن يؤدي القرار إلى زيادة الأعباء عليهم، سواء من ناحية الانتقالات أو البحث عن مدارس بديلة أو التعامل مع كثافات مرتفعة في مدارس أخرى، مؤكدين أن القرارات التعليمية يجب أن تراعي البعد الإنساني والاجتماعي للطلاب وأسرهم.
وأوضح بعض أولياء الأمور أن المدرسة تمثل بالنسبة لأبنائهم بيئة تعليمية مستقرة، وأن أي تغيير مفاجئ قد ينعكس سلبًا على حالتهم النفسية، خاصة في المراحل الدراسية الأولى التي يحتاج فيها الطفل إلى الشعور بالأمان والاستقرار داخل مدرسته