عاجل

صرخات أولياء الأمور تتصاعد بسبب تفاوت نماذج الامتحانات.. ومطالب بتحقيق العدالة

امتحانات
امتحانات

تتواصل حالة الجدل والغضب بين أولياء الأمور والطلاب بسبب ما وصفوه بعدم تحقيق العدالة في مستوى نماذج الامتحانات داخل اللجان المختلفة، مطالبين وزارة التربية والتعليم بالتدخل العاجل لوضع حد لأزمة تفاوت مستوى الأسئلة بين النماذج، والتي أصبحت ـ بحسب تعبيرهم ـ مصدر قلق وضغط نفسي كبير على الطلاب وأسرهم خلال موسم الامتحانات.

وشهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية تداول عدد كبير من الشكاوى التي عبّر فيها أولياء الأمور عن استيائهم من اختلاف مستوى الصعوبة بين النماذج الامتحانية، مؤكدين أن بعض الطلاب يخرجون من اللجان في حالة ارتياح وسعادة، بينما يخرج آخرون في حالة من القهر والبكاء بسبب صعوبة النموذج الذي حصلوا عليه داخل نفس اللجنة.


 

وقالت إحدى أولياء الأمور في رسالة متداولة: “نفسي صوتي يوصل للوزارة.. يا إما يتقوا الله في تكافؤ مستوى النماذج، تلاقي عيال خارجة بتضحك وعيال مقهورة بسبب تفاخر الموجهين وهم بيتفننوا يورونا جمال مستواهم وهم بيحطوا الامتحانات لأطفال”، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يخلق شعورًا بالظلم بين الطلاب ويؤثر نفسيًا عليهم بشكل كبير.


 

وأضافت أن الطلاب لا يجب أن يكونوا ساحة لإثبات قدرات واضعي الامتحانات أو استعراض مستوى الصعوبة، خاصة أن الهدف الأساسي من الامتحان هو قياس نواتج التعلم بشكل عادل ومتوازن، وليس تعقيد الأسئلة أو وضع فروق كبيرة بين النماذج المختلفة.


 

ويؤكد عدد من أولياء الأمور أن فكرة تعدد النماذج في حد ذاتها ليست المشكلة، بل الأزمة الحقيقية تكمن في اختلاف مستوى الصعوبة وطبيعة الأسئلة بين نموذج وآخر، وهو ما يجعل بعض الطلاب يشعرون بأن فرصهم أصبحت أقل من غيرهم رغم امتلاكهم نفس المستوى العلمي.


 

كما طالب أولياء الأمور بضرورة مراجعة جميع النماذج الامتحانية قبل اعتمادها للتأكد من تساويها في مستوى الصعوبة وعدد الأفكار وطبيعة الأسئلة، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب داخل اللجان المختلفة.


 

وأشاروا إلى أن الضغوط النفسية التي يتعرض لها الطلاب خلال فترة الامتحانات أصبحت مضاعفة بسبب المقارنات المستمرة بين النماذج عقب انتهاء اللجان، خاصة مع انتشار صور الأسئلة وتعليقات الطلاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي فور انتهاء الامتحان

تم نسخ الرابط