عاجل

البايس: راؤول كاسترو ستقدمه كوبا "كبش فداء" لترامب

راؤول كاسترو
راؤول كاسترو

كشفت صحيفة “إلبايس” الإسبانية، أنه قد يتحول راؤول كاسترو للضحية التالية لترامب بعد مادورو في فنزويلا، حيث يتمسك ترامب بنموذج "عملية فنزويلا" كخريطة طريق وتطبيق جاهز للتدخلات الخارجية حتى وإن تعقدت الأمور والذي يعتمد على الضغط المكثف في مراحل التفاوض مع كوبا.

وأكدت الصحيفة أنه ليس من قبيل المصادفة أنه بالتزامن مع الكشف عن زيارة مسؤول الـ CIA، أعلن ممثلو وزارة العدل الأمريكية عن إعداد لائحة اتهام رسمية خلال الأيام المقبلة ضد راؤول كاسترو (94 عاماً)، بتهمة الضلوع في إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة "إخوة لإنقاذ" المناهضة لكاسترو في المياه الدولية عام 1996، عندما كان وزيراً للدفاع.

وكشفت عن التهديد الدائم بالعصا، وقلة الوعود بالجزرة، والتلويح بالقوة العسكرية، والضربات الخاطفة والباهرة عند الحاجة، والآن، يعيد نشر راتكليف لتنفيذ السيناريو ذاته، وكما حدث في فنزويلا أو إيران، فإن خيار العمل العسكري أو الملاحقة القضائية ضد النظام مطروح على الطاولة. 

ويرى الكثيرون في هذا التهديد إشارة واضحة إلى أنه في حال تكرار سيناريو فنزويلا، قد يصبح شقيق فيدل كاسترو كبش فداء للولايات المتحدة، تماماً كما حدث مع مادورو.

كما رصدت المواقع المتخصصة في الأيام الأخيرة تكثيفاً ملحوظاً لنشاط طائرات التجسس والطائرات بدون طيار حول الجزيرة، وهو ذات المشهد الذي سبق عملية "القرار المطلق" في فنزويلا في 3 يناير الماضي.

أيام حاسمة تنتظر الجزيرة

تعتبر الأيام المقبلة محورية؛ فترامب، الذي يكرر منذ التدخل في فنزويلا أن كوبا "على وشك السقوط" وأنها "التالية" في قائمته، عاد إلى واشنطن قادماً من بكين، وهو بحاجة ماسة لتحقيق مكاسب سياسية لامتصاص استياء الناخبين الناجم عن إطالة أمد الحرب في إيران، والارتفاع الحاد في أسعار البنزين والسلع؛ حيث بلغت نسبة التضخم هذا الأسبوع 3.8%، وهو رقم لم تشهده البلاد منذ الفترة الأكثر اضطراباً لإدارة بايدن.

وفي هذا السياق، أعرب وزير الخارجية ماركو روبيو وهو من أصول كوبية والممسك بالملف الكوبي في الحكومة عن تشككه في إمكانية حدوث تغيير حقيقي طالما بقي النظام الحالي، الذي وصفه مراراً بـ "الفاشل"، في السلطة.

أما ترامب نفسه، فقد أبدى تفاؤلاً كبيراً في مقابلة مع المذيع بريت باير على شبكة "فوكس نيوز" نشرت يوم الجمعة، قائلاً "أعتقد أننا سنحدث تحولاً جذرياً في كوبا".

ويبقى القرار الآن بيد النظام في هافانا، المتمسك بشعارات السيادة الوطنية، لتحديد ما إذا كانت توقعات الرئيس الأمريكي ستتحقق أم لا.

تم نسخ الرابط