أمينة الفتوى: محظورات الإحرام تختلف في الفدية وليست جميعها على حكم واحد
قالت الدكتورة وسام الخولي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن محظورات الإحرام في الحج لا يُعامل جميعها بنفس الحكم، موضحة أن لكل محظور فدية تختلف بحسب نوعه، فقد تكون الفدية على سبيل التخيير بين الإطعام أو الصيام أو ذبح الهدي، وفقًا لما ارتكبه الحاج من مخالفة أثناء الإحرام.
محظورات الإحرام في الحج
وأوضحت “الخولي”، خلال لقاءها مع الإعلامي تامر عبدالمنعم، ببرنامج “البصمة”، عبر شاشة “الشمس”، أن الفدية في الحج ليست صورة واحدة ثابتة، وإنما تتنوع بين إطعام مساكين أو صيام أو تقديم هدي، بحسب طبيعة المخالفة، مشددة على أهمية أن يكون الحاج على علم مسبق بمناسك الحج ومحظوراته قبل السفر، حتى لا يقع في أخطاء تؤثر على صحة النسك.
وأكدت أنه في حال وقوع الحاج في أي من محظورات الإحرام، يجب عليه الرجوع فورًا إلى أهل العلم أو الجهات المختصة للسؤال عن الحكم الشرعي، ومعرفة ما إذا كان ما فعله يعد محظورًا بالفعل، وما هي الفدية الواجبة عليه.
الفدية في الحج ليست صورة واحدة ثابتة
وفيما يتعلق بتأجيل فريضة الحج، أوضحت أن الحج فريضة واجبة على التراخي وليس على الفور، بمعنى أنه يمكن أداؤها في أي وقت تتوفر فيه الاستطاعة المالية والبدنية، إلا أن المبادرة بأدائها تُعد الأفضل، خاصة مع احتمال التعرض لاحقًا للمرض أو الضعف الذي قد يمنع أداء المناسك.
وشددت على ضرورة عدم التسويف في أداء الفريضة عند توفر الاستطاعة، مؤكدة أن التقدم في العمر قد يحد من القدرة على أداء الشعائر بسهولة ويسر.
ووجهت الدكتورة وسام الخولي نصيحة للراغبين في أداء الحج والعمرة بضرورة الإكثار من الدعاء في هذا المكان المبارك، واقتناء كتب المناسك الصادرة عن دار الإفتاء المصرية أو وزارة الأوقاف أو الأزهر الشريف، والالتزام بتوجيهات المرشدين أثناء أداء المناسك، مع ضرورة إخلاص النية لله سبحانه وتعالى.
واختتمت بأن الحج فرصة عظيمة لنيل المغفرة والأجر، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه»، مؤكدة أن هذه العبادة تحمل خيرًا كبيرًا في الدنيا والآخرة بإذن الله.



