نائبة اسكتلندية تؤدي القسم في البرلمان بالكوفية الفلسطينية
فاجأت النائبة الأسكتلندية الجديدة عن حزب الخضر، ماجي تشابمان، الحضور تؤدي اليمين الدستورية داخل البرلمان وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية تضامنًا مع الشعب الفلسطيني.
.وتعد تشامبان عضوة في البرلمان الاسكتلندي عن حزب الخضر الاسكتلندي عن دائرة شمال شرق اسكتلندا.
وشاركت في رئاسة حزب الخضر الاسكتلندي من نوفمبر 2013 إلى أغسطس 2019، إلى جانب باتريك هارفي ، وكانت المرشحة الرئيسية للحزب في انتخابات البرلمان الأوروبي لعام 2019.
شغلت منصب عضو مجلس محلي عن دائرة ليث ووك في مجلس مدينة إدنبرة من عام 2007 إلى عام 2015، ومثّلت حزب الخضر الاسكتلندي في لجنة سميث المعنية بتوسيع صلاحيات البرلمان الاسكتلندي .
وكانت المرشحة الرئيسية لحزب الخضر عن منطقة الشمال الشرقي في انتخابات البرلمان الاسكتلندي لعام 2021 ، وانتخبت كواحدة من ثمانية أعضاء يمثلون حزب الخضر في البرلمان.
كانت تشابمان رئيسة جامعة أبردين ، بعد أن تم انتخابها في عام 2014، ثم مرة أخرى في عام 2018. وانتهت ولايتها في 31 مارس 2021. ومنذ 1 أغسطس 2025، أصبحت رئيسة جامعة دندي.
وفي سياق آخر، نشر زهران ممداني عمدة مدينة نيويورك عبر حسابه الرسمي على منصة إكس مقطع فيديو يتضمن شهادة سيدة تدعى إنيا بوشناك، وجرى تعريفها باعتبارها من الناجين من النكبة الفلسطينية 1948.
وقال ممداني إن المناسبة تمثل ذكرى سنوية لتهجير أكثر من 700 ألف فلسطيني بين عامي 1947 و1949 خلال وبعد قيام دولة إسرائيل.
وخلال الفيديو، الذي تجاوز عدد مشاهداته مليوني مشاهدة، تحدثت بوشناك عن مغادرتها منزل عائلتها في القدس عندما كانت في التاسعة من عمرها، بعد وصول الجماعات الصهيونية إلى المدينة، بينما أشار المقطع إلى أن معاناة التهجير الفلسطيني لا تزال مستمرة حتى الوقت الحالي.
غضب يهود ضد ممداني
وأثار الفيديو موجة انتقادات من قادة يهود في نيويورك، الذين اتهموا ممداني بتشويه الوقائع التاريخية، بحسب تعبيرهم.
ووجه موشيه سافران، رئيس اتحاد المعلمين اليهود، رسالة إلى ممداني قال فيها إن تجاهل السياق التاريخي للأحداث قد يعرض اليهود للخطر، مضيفا أن الوضع أصبح غير مقبول.
فيما ذكرت صحيفة "جويش إنسايدر" أن زهرتان ممداني يعتزم تعيين الحاخامة ميريام جروسمان، المعروفة بمواقفها المعارضة لإسرائيل، في منصب مسؤول التواصل الديني.
وسبق لجروسمان أن شاركت في مجلس الحاخامات التابع لمنظمة "الصوت اليهودي من أجل السلام"، كما ظهرت في احتجاجات رافضة للدعم الأمريكي لإسرائيل قبل وبعد أحداث السابع من أكتوبر.