عاجل

أولياء أمور رياض الأطفال بالجيزة: أنقذوا أطفال العام الماضي قبل فتح تنسيق جديد

صورة
صورة

مع اقتراب موعد فتح باب التقديم لمرحلة رياض الأطفال بالمدارس الرسمية لغات «التجريبية» بمحافظة الجيزة للعام الدراسي 2026/2027، تصاعدت مطالب أولياء الأمور بسرعة التدخل لحل أزمة الأطفال المتقدمين من العام الماضي، الذين لم يتم تسكينهم حتى الآن داخل المدارس، مؤكدين أن استمرار الأزمة يهدد استقرار آلاف الأسر ويضع مستقبل الأطفال التعليمي في حالة من الغموض.
 

وأكد أولياء الأمور، في مناشدة موجهة إلى مديرية التربية والتعليم بالجيزة، أن هناك عدداً كبيراً من الأطفال المتقدمين خلال العام الدراسي 2025/2026 ما زالوا دون أماكن دراسية حتى اللحظة، رغم اقتراب بدء تنسيق دفعة جديدة خلال شهر يونيو المقبل، مطالبين بضرورة حسم ملف العام الماضي أولاً قبل استقبال طلبات جديدة.


 

وأشار الأهالي إلى أن أزمة «التوزيع الجغرافي البعيد» كانت من أبرز المشكلات التي واجهتهم خلال التنسيق الماضي، حيث تم تسكين بعض الأطفال في مدارس تقع بإدارات تعليمية بعيدة عن محل السكن، مثل أطفيح والصف والبدرشين والعياط، وهو ما تسبب في معاناة يومية للأسر بسبب طول المسافات وارتفاع تكاليف الانتقال، فضلاً عن الإرهاق الجسدي والنفسي للأطفال في سن صغيرة.
 

وأوضح أولياء الأمور أن الأزمة لم تتوقف عند التسكين البعيد فقط، بل امتدت إلى بعض الإجراءات الإدارية التي وصفوها بأنها تزيد من حالة القلق، ومن بينها إلزام الأسر بالتوقيع على إقرارات بعدم المطالبة بالتحويل طوال سنوات الدراسة، معتبرين أن هذا الأمر يحرم الأسرة من حقها الطبيعي في البحث عن ظروف تعليمية وجغرافية أفضل مستقبلاً.


 

كما اشتكى الأهالي من صعوبة تعديل الرغبات عبر الموقع الإلكتروني، مؤكدين أن تنفيذ التعديل على أرض الواقع يكاد يكون مستحيلاً في بعض المناطق، خاصة عند محاولة النقل إلى مناطق مثل الشيخ زايد، وهو ما يضع الأسر في دائرة مغلقة دون حلول واضحة.

وطالب أولياء الأمور مديرية التعليم بالجيزة بوضع خطة عاجلة لتسكين جميع الأطفال المعلقين من العام الماضي، مع استغلال الفراغات والقاعات المتاحة داخل المدارس التابعة لنفس الإدارة التعليمية، بدلاً من اللجوء إلى نظام الفترتين الذي ترفضه وزارة التربية والتعليم حفاظاً على جودة العملية التعليمية.


 

كما دعوا إلى التزام كل إدارة تعليمية باستيعاب أطفال المربع السكني الخاص بها، مشيدين بما قامت به إدارة الهرم التعليمية من احتواء لجميع المتقدمين، ومتمنين تعميم التجربة على باقي الإدارات التعليمية بالمحافظة.


 

واقترح الأهالي تقسيم التنسيق إلى مرحلتين، الأولى للمتقدمين في المواعيد الرسمية، والثانية للطلاب غير المسكنين والمتخلفين عن التقديم، مع فتح باب التعديل بشكل أكثر مرونة، واعتبار محافظة الجيزة كلها مربعاً سكنياً واحداً خلال مرحلة التعديل، بما يسمح بحل أزمة التسكين في الإدارات البعيدة.


 

وشدد أولياء الأمور على أهمية الشفافية والإعلان المبكر عن القدرة الاستيعابية للمدارس قبل بدء الدراسة، حتى تتمكن الأسر من البحث عن بدائل تعليمية مناسبة في حال عدم القبول، بدلاً من الانتظار لأشهر طويلة دون وضوح للرؤية، مؤكدين أن حسم هذا الملف قبل بداية العام الدراسي يمثل خطوة ضرورية لضمان تعليم مستقر وآمن للأطفال

تم نسخ الرابط