عاجل

ناشطة تجسد مشاهد ذكرى النكبة أمام البرلمان النرويجي |فيديو

تجسيد مشاهد النكبة
تجسيد مشاهد النكبة

قامت ناشطه نرويجية بتجسيد مشاهد النكبة والتهجير القسري أمام البرلمان النرويجي في العاصمة أوسلو.
وحملت الناشطة دميه على هيئه طفل في تشبيه لهيئه المهجرات الفلسطينيات من قراهم بعد حرب 1948،  كما استعانت بحقيبة مليئة بالالعاب والاغراض على غرار الحقائب التي حملها الفلسطينيين في تهجيرهم.

كما قامت بتجسيد مشهد آخر من النكبة وذلك عبر النوم بجوار تلك الحقيبة وبجوارها لافتة مكتوب عليها ١٩٤٨.

تحيي القضية الفلسطينية  الذكرى الـ 78 للنكبة الفلسطينية، وهو المصطلح الذي يشير إلى المأساة الإنسانية التي لحقت بالشعب الفلسطيني منذ عام 1948.

تهجير وتشريد أكثر من 700 ألف فلسطيني 

وجاء ذلك عقب المجازر الصهيونية، والتي أسفرت عن تهجير وتشريد أكثر من 700 ألف فلسطيني من ديارهم، إضافة إلى تدمير مئات القرى الفلسطينية. وقد ترتب على ذلك نشوء أزمة لاجئين ممتدة، إذ يُقدّر عدد اللاجئين الفلسطينيين وأسرهم اليوم بعدة ملايين داخل فلسطين وخارجها.

يوم القدس الصهيوني

وفي عام 2026، يتزامن هذا اليوم مع ما يُسمى صهيونيًا بـ "يوم القدس- יום ירושלים"، وهو مناسبة تحيي ذكرى احتلال القدس الشرقية عام 1967 خلال حرب يونيو، وضمّها لاحقًا إلى ما أطلقوا عليه "توحيد القدس" ووضع المدينة بأكملها تحت السيطرة الصهيونية. 

وينظر إلى هذه المناسبة باعتبارها حدثًا مركزيًا في الخطاب القومي والديني الصهيوني، حيث تُقام خلالها فعاليات ومسيرات واسعة داخل القدس المحتلة.

وتتصاعد في هذا اليوم الدعوات من جماعات دينية يهودية تُعرف بـ "جماعات الهيكل" لفتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين، بالتزامن مع تنظيم "مسيرة الأعلام" التي تشهد رفع أعلام الكيان في شوارع القدس، خاصة في البلدة القديمة، في أجواء ذات طابع عنصري.

وبهذه المناسبة، أصدرت "مدرسة جبل الهيكل" كتيّبًا جديدًا للتحريض على اقتحام المسجد الأقصى، تضمن اقتباسات لعدد من الحاخامات البارزين حول مسألة الاقتحام وفق ما أسموه بـشروط "الطهارة" الدينية.

ويعرض الكتيب آراء فقهية تعتبر دخول أجزاء من المسجد المبارك ممكنًا وفق ضوابط محددة، مع الإشارة إلى تزايد تدريجي في أعداد المقتحمين الذين يتبعون هذه التوجيهات.

تم نسخ الرابط