عاجل

لماذا ينجذب جيل زد بشدة إلى الكاميرات الرقمية القديمة؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

الكاميرا المتواضعة، التي كادت أن تصبح قديمة مع ظهور الهواتف الذكية، هي أحدث التقنيات التي تشهد عودة قوية على مواقع التواصل الاجتماعي بين جيل زد.

وأعلنت شركة كانون هذا العام عن عودة الكاميرات المدمجة، وذلك بإصدار أول كاميرا مميزة لها منذ سنوات وهي كاميرا PowerShot V1.

وعلى الرغم من انخفاض أرباح الكاميرات الرقمية في قطاع الإلكترونيات بشكل حاد بين عامي 2018 و2021، إلا أنها تشهد نموا مطردا منذ ذلك الحين وتشير توقعات ستاتيستيكا إلى أن الإيرادات ستنمو باستمرار بمقدار 1.4 مليار دولار أمريكي حتى عام 2028، أي بزيادة قدرها 5.81%، مع توقعات بوصول المبيعات إلى ذروة جديدة تبلغ 25.5 مليار دولار أمريكي في ذلك العام.

وقال متحدث باسم موقع Trade Me إنه خلال الأسبوعين الماضيين، شهد الموقع 3000 عملية بحث عن "كاميرا رقمية".

وقالوا: "إذا نظرنا إلى متوسط ​​عمليات البحث اليومية لدينا في شهر يونيو، فقد شهدنا زيادة بنسبة 54٪ منذ شهر مايو، مما يشير إلى أن هذه العناصر تزداد شعبية".

يوجد حاليا 500 كاميرا رقمية من نوع "التصويب والتصوير" معروضة للبيع على موقع Trade Me.

وصفت أماندا كراوس من موقع Business Insider الكاميرات الرقمية بأنها واحدة من " رموز المكانة الهادئة " التي من المحتمل أن تراها في كل مكان في عام 2024، وقد كان التوقع صحيحا، حيث يقوم جيل Z الآن بالترويج للكاميرات الرقمية التي يبلغ سعرها 40 دولارا في جميع أنحاء TikTok.

استبدلت عروض شرائح الصور مقاطع الفيديو لدى بعض مستخدمي منصة زووم، حيث يعرضون لقطات عفوية من مناسبة أو سهرة مع أصدقائهم، يذكرني هذا بألبومات الصور التي كنت أنشرها باستمرار وأضع عليها علامات للجميع، لكنه أكثر أناقة.

أدركت شركات تصنيع الكاميرات سريعا هذا الاهتمام المتزايد، فشركات مثل فوجي فيلم تصمم الآن كاميرات حديثة ذات مظهر كلاسيكي من الخارج، لكنها تعمل كأجهزة ذكية حديثة من الداخل.

تتضمن كاميراتهم أزرار تحكم قديمة الطراز، وفلاتر مستوحاة من الأفلام، وتصاميم كلاسيكية تذكر بكاميرات أوائل الألفية وتظهر الإصدارات الأخيرة في عام 2026 بوضوح أن العلامات التجارية تستخدم الحنين إلى الماضي كنقطة بيع رئيسية.

حتى الكاميرات ذات الجودة المنخفضة تحظى بشعبية كبيرة على الإنترنت، فقد انتشرت كاميرا "شارميرا" من كوداك، ذات التصميم الكلاسيكي، انتشارا واسعا مؤخرا رغم امتلاكها مستشعرًا بدقة 1.6 ميجابكسل فقط.

لم يشترها الناس لجودة صورها العالية، بل لأن الصور بدت ممتعة وذات طابع كلاسيكي ومختلفة عن صور الهواتف العادية وتشير التقارير أيضا إلى أن الطلب عليها ارتفع لدرجة أدت إلى زيادة أسعار إعادة بيعها على الإنترنت.

تم نسخ الرابط