عمار علي حسن: زيارة ترامب للصين تحمل رسائل عن عراقة الحضارات
علق الكاتب والمفكر عمار علي حسن على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين، معتبرا أن اصطحابه إلى حديقة تضم أشجارا عمرها ألف عام يحمل رسالة رمزية عميقة تتعلق بعراقة الحضارات مقارنة بعمر الولايات المتحدة.
وقال عمار علي حسن عبر منصة إكس: «خطوة ذكية من رئيس الصين أن يصطحب ترامب إلى حديقة في بلاده بها أشجار عمرها ألف عام، أي أربعة أضعاف عمر الولايات المتحدة، لعل رجلا سبق له أن تحدث عن تدمير حضارة عمرها خمسة آلاف سنة أن يتعظ».
وأضاف: «ولعله يدرك أن الشرق الأوسط الذي يتوهم أنه مفعول به، فيه الحضارة المصرية التي يُقدَّر عمرها بخمسة وعشرين ألف سنة، أي مائة ضعف عمر أمريكا، والدولة المصرية عمرها سبعة آلاف سنة، أي قدر أمريكا ثمانية وعشرين مرة، كذلك حضارات بلاد اليمن والعراق والشام».
وتابع: «حين يتعامل ترامب مع الأنظمة الحاكمة يظن أن الأمر سيكون طوع بنانه، لكنه ينسى شعوبًا سبق لها أن صدت وردت وكسرت غزاة وطامعين على مدار التاريخ، وبقيت، ولم تدم أو تفن، كما يتوهم التاجر الجاهل ترامب».
واقعة إغتيال ترامب
وفي وقت سابق علق الكاتب والمحلل السياسي عمار علي حسن ، على واقعة إغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أن ليس هناك ما يمنع من ان تكون محاولة اغتيال ترامب واحدة من أكاذيبه وأفعاله المسرحية، لجلب أي تعاطف معه.
وأضاف عبر تغريدة كتبها على "إكس" :"أن في الوقت ذاته، لا يستبعد أن يكون الأمر حقيقة، هي حصاد ما زرعه ترامب في المجتمع من عنف وتجاوز للقوانين والأعراف السياسية، أو تعبير عن وصول الغضب منه إلى الذروة، وسط إحساس بأن كل يوم يمر وهو في الحكم يشكل خطرا على أمريكا".
أعلن القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي، تود بلانش، أن التحقيقات الأولية في حادث إطلاق النار المروع خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض أكدت أن الهجوم كان يستهدف بشكل مباشر الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين في إدارته، مشيرا إلى أن الجاني تصرف بمفرده دون وجود شركاء، فيما يسود صمت مطبق من قبل المشتبه به الذي يرفض التعاون مع المحققين حتى الآن.
تفاصيل هوية المنفذ وثغرات الفشل الأمني
وكشف مراسل الشرق في واشنطن، عزوز عليلو، أن منفذ الهجوم شاب يبلغ من العمر 31 عاما، ينحدر من ولاية كاليفورنيا، وقد وصل إلى العاصمة واشنطن عبر القطار وأقام في نفس الفندق الذي استضاف الحفل، وأوضح التقرير أن الأسلحة المستخدمة في الهجوم "بندقية ومسدس" تم شراؤهما بشكل قانوني، مما يفتح بابا واسعا من التساؤلات حول كيفية نجاحه في إخفاء هذه الأسلحة داخل الفندق وتجاوز الإجراءات الأمنية المسبقة التي تفرضها الخدمة السرية لتأمين محيط الرئيس.