عاجل

إيران وباكستان تبحثان استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة

 وزير داخلية إيران،
وزير داخلية إيران، إسكندر مؤمني

أعلن وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني عن إجراء مباحثات مفصلة مع وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، دون الإعلان رسميًا عن استئناف محادثات السلام مع الولايات المتحدة.

وكشفت وسائل إعلام إيرانية، السبت، بأن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي يجري زيارة غير معلنة إلى طهران، في خطوة لافتة تأتي في توقيت إقليمي حساس.

ونقلت وكالة "إرنا" عن مصدر دبلوماسي في إسلام آباد أن نقوي سيعقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين إيرانيين بارزين، من بينهم وزير الداخلية الإيراني، دون الكشف عن جدول رسمي للزيارة.

وكان نقوي قد رافق قائد الجيش الباكستاني خلال زيارة سابقة إلى إيران في أبريل الماضي، استمرت ثلاثة أيام، ما يعكس استمرار قنوات التواصل الأمني بين البلدين.

استعدادات أمريكية إسرائيلية لتصعيد محتمل

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تكثفان استعداداتهما لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، ربما خلال الأسبوع المقبل، في ظل مؤشرات على تعثر المسار الدبلوماسي.

وأوضحت الصحيفة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد عودته من زيارة الصين سيواجه قراراً حاسماً بشأن توجيه ضربات عسكرية، بعد فشل جولات التفاوض الأخيرة.

وأكد ترامب رفضه للمقترح الإيراني الأخير، قائلاً إن بلاده لن تقبله، ملوحاً بخيار القوة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

خيارات عسكرية مطروحة وتصعيد محتمل

نقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الجيش يمتلك خطة تصعيد جاهزة، مشيراً إلى إمكانية استئناف عملية "إبيك فيوري" خلال أيام.

وتشمل السيناريوهات المحتملة تنفيذ ضربات جوية مكثفة ضد مواقع الحرس الثوري، إلى جانب خيار أكثر خطورة يتمثل في نشر قوات خاصة للسيطرة على مواد نووية مدفونة، خصوصاً في منشأة أصفهان.

 طهران تلوح بالرد وتعيد تموضعها العسكري

في مقابل ذلك، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف جاهزية بلاده للرد، مشدداً على أن أي تحرك عسكري سيقابل برد مفاجئ.

وأشارت التقديرات الاستخباراتية الأميركية إلى أن طهران استعادت جاهزية معظم مواقعها الصاروخية في مضيق هرمز، ما يعيد التهديد المباشر للملاحة الدولية.

مخاوف من استهداف البرنامج النووي الإيراني 

كما تتزايد التوقعات في إسرائيل، بانهيار المحادثات مع إيران، بالتزامن مع بحث خيارات عسكرية تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية، إضافة إلى مواقع البرنامج النووي.

وتعد منشأة أصفهان النووية هدفاً رئيسياً في أي عملية محتملة، حيث يعتقد أنها تحتوي على نحو 200 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60%، وهي نسبة يمكن رفعها إلى مستوى تصنيع سلاح نووي، وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تم نسخ الرابط