طارق فهمي: استمرار التنمية والإنجازات يفضح أكاذيب الإخوان ويفشل مخططات التشكيك
قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية، إن جماعة الإخوان الإرهابية تواصل بشكل دائم محاولاتها لنشر الشائعات وبث الأكاذيب بهدف استهداف حالة الاستقرار داخل المجتمع المصري، مؤكداً أن الجماعة تعتمد على إثارة البلبلة والتشكيك في كل خطوة أو إنجاز تحققه الدولة، ضمن مخطط ممنهج يستهدف تقويض ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية، وخلق حالة من الإحباط والارتباك داخل الشارع المصري.
تنفيذ خطط التنمية وتحقيق الإنجازات
وأوضح فهمي، في تصريحات لـ«نيوز رووم»، أن الجماعة تدرك جيداً أن استمرار الدولة في تنفيذ خطط التنمية وتحقيق الإنجازات على أرض الواقع يمثل ضربة قوية لمخططاتها، لذلك تسعى باستمرار إلى استغلال أي ملف أو قضية وإثارة الجدل حولها بصورة مبالغ فيها، بهدف نشر الشكوك وتحويل الأحداث إلى مادة للتحريض والشائعات، أملاً في التأثير على الروح المعنوية للمواطنين وإيهامهم بوجود أزمات دائمة داخل الدولة.
وأضاف أن الجماعات المغرضة تعتمد على تضخيم السلبيات والتركيز على أي أزمات عابرة أو أخطاء فردية، مع تجاهل متعمد لحجم الإنجازات التي تتحقق في مختلف القطاعات، حتى تبدو مؤسسات الدولة وكأنها عاجزة عن أداء دورها، مشيراً إلى أن تلك الحملات لا تستهدف الحكومة فقط، بل تسعى أيضاً إلى ضرب حالة التماسك المجتمعي وإضعاف الثقة العامة، باعتبارها أحد أهم عناصر قوة الدولة المصرية.
تقدم ملحوظ في ملف التنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في تحقيق تقدم ملحوظ في ملف التنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية، وهو ما انعكس بوضوح على حجم المشروعات القومية الجاري تنفيذها في مختلف المحافظات، سواء في مجالات البنية التحتية، والإسكان، وتطوير الطرق، ودعم القرى الأكثر احتياجاً، أو تعزيز برامج الحماية الاجتماعية وتمكين الشباب وتوفير فرص العمل، مشدداً على أن استمرار عجلة التنمية والعمل والإنتاج يمثل الرد العملي الحقيقي على حملات التشويه والشائعات.
وأشار فهمي إلى أن المواطن عندما يرى مشروعات التنمية تتحقق على أرض الواقع، ويشاهد حجم التطوير الذي تشهده الدولة في مختلف القطاعات، يصبح أكثر قدرة على التمييز بين الحقائق والأكاذيب التي يتم ترويجها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الجماعات الإرهابية تخشى نجاح خطط التنمية لأنها تدرك أن الإنجاز الحقيقي يسحب منها القدرة على التأثير ويكشف زيف ادعاءاتها أمام الرأي العام.
وأوضح أن مواجهة الشائعات لا تعتمد فقط على نفي المعلومات المغلوطة، وإنما ترتكز أيضاً على استمرار العمل والإنجاز وتعزيز الثقة بين المواطن والدولة، باعتبار أن التنمية الشاملة تمثل أحد أهم عوامل الاستقرار وتؤكد قدرة الدولة على تجاوز التحديات ومواصلة البناء رغم محاولات التشويه والتحريض.
وأضاف أن التصدي لحملات التضليل يتطلب كذلك قدراً كبيراً من الشفافية وسرعة التعامل مع المعلومات المغلوطة، من خلال وجود آليات واضحة داخل مؤسسات الدولة للرد على الشائعات وتوضيح الحقائق للرأي العام في توقيت سريع، بما يمنع انتشار الأكاذيب أو استغلالها من جانب الجماعات المغرضة.
ولفت إلى أهمية الدور الذي يقوم به الإعلام المصري بمختلف وسائله ومنصاته في رفع الوعي وكشف الحقائق والتعامل السريع مع الشائعات، موضحاً أن وصول المعلومة الصحيحة للمواطنين في الوقت المناسب يمثل أحد أهم أساليب مواجهة حملات التضليل، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وسرعة تداول الأخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وشدد فهمي على أن معركة الوعي أصبحت من أهم المعارك التي تخوضها الدولة المصرية في الوقت الراهن، مؤكداً أن الحفاظ على حالة الاستقرار يتطلب تكاتف جميع الأطراف، سواء مؤسسات الدولة أو الإعلام أو الأحزاب أو المجتمع المدني، لحماية المواطنين من حملات التشكيك والتضليل وترسيخ ثقافة الوعي والإدراك بحجم التحديات التي تواجه الدولة.
واكد أن استمرار تنفيذ المشروعات القومية وتحقيق الإنجازات على أرض الواقع سيظل السلاح الأقوى في مواجهة الشائعات وحملات التشويه، لأن الدول لا تُبنى بالأكاذيب وإنما بالعمل والإنتاج وتحقيق تطلعات المواطنين، مؤكداً أن وعي الشعب المصري وتماسكه وثقته في دولته يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو تعطيل مسيرة التنمية والبناء.