عاجل

للحفاظ على صحتك.. كيف تحافظ على الترطيب أثناء الحج؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يشكل الحج بيئة مثالية للجفاف، فالحرارة الشديدة تسبب تعرقا غزيرا، يصل إلى لتر أو لترين في الساعة أثناء النشاط البدني في درجات حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية، كما أن المشي لمسافات طويلة تتراوح بين 10 و15 كيلومترا يوميا يزيد من فقدان السوائل.

كثيرا ما يهمل الحجاج، شرب كميات كافية من الماء ​​وفي الأيام التي تسبق الصيام، أو عندما ينشغلون بالعبادة، غالبا ما ينسون شرب الماء، والنتيجة ستكون الجفاف الذي السبب الرئيسي للعلاج الطبي وزيارات المستشفيات خلال الحج، إذ يشكل نسبة كبيرة من جميع حالات الطوارئ الصحية.

نصائح عملية للحفاظ على رطوبة الجسم

احمل معك زجاجة ماء قابلة لإعادة الاستخدام في جميع الأوقات: زجاجة سعة لتر واحد مثالية، فهي كبيرة بما يكفي لترطيب جسمك بين فترات التعبئة، وصغيرة بما يكفي لحملها بسهولة.

حدد على الزجاجة أوقاتا محددة لشرب الماء بانتظام.

اضبط منبهات هاتفك كل 30 دقيقة خلال فترات النشاط لتذكيرك بشرب الماء.

املأ زجاجات الماء مسبقا في الليلة السابقة وضعها في متناول يدك في حقيبة ظهرك.

تناول الفواكه الغنية بالماء كلما توفرت فالبطيخ والخيار والبرتقال تساهم في ترطيب الجسم.

تجنب مدرات البول أثناء الحج: فالقهوة والشاي الأسود ومشروبات الطاقة التي تحتوي على الكافيين تزيد من فقدان السوائل.

إذا كنت تجد الماء العادي مملا، فإن ماء زمزم يتميز بمذاق معدني مميز يجده الكثيرون منعشا.

الترطيب أثناء الطقوس الخاصة

تختلف مناسك الحج في متطلباتها للترطيب، فخلال الطواف، يعد الترطيب المسبق ضروريا نظرا لكثرة المشي، وحرارة الزحام، وقلة مصادر المياه، لذا ينصح بشرب 500 مل من الماء قبل البدء، أما خلال فترة ما بعد الظهر الطويلة في عرفة، فاحرص على التواجد بالقرب من مصدر مياه واشرب باستمرار، وتتطلب رحلة عرفة إلى مزدلفة، التي غالبا ما تستغرق ساعات سيرا على الأقدام في حرارة المساء، حمل ما لا يقل عن لتر إلى لترين من الماء.

وخلال رمي الجمرات، يصعب الشرب بسبب كثافة الحشود، لذا ينصح بالترطيب جيدا قبل وبعد الرمي أما خلال السعي بين الصفا والمروة، فيتوفر الماء في كلا الطرفين، لذا ينصح بالشرب عند كل استراحة.

تم نسخ الرابط