الموت يتربص بهم.. مطالبات عاجلة من أهالي الزرقا للمسئولين بإنقاذ عمارات آيلة للسقوط بدمياط
يعيش عدد من الأسر بمدينة الزرقا بمحافظة دمياط حالة من القلق والخوف المستمر بسبب تدهور حالة بعض العقارات القديمة التي أصبحت مهددة بالانهيار في أي لحظة وسط مطالبات متكررة بسرعة تدخل الجهات المختصة لإنقاذ السكان واتخاذ الإجراءات اللازمة قبل وقوع كارثة إنسانية جديدة تهدد أرواح المواطنين داخل المناطق السكنية المزدحمة.
وأكد عدد من الأهالي أن بعض العمارات تعاني منذ سنوات من تصدعات وشروخ واضحة في الحوائط والأسقف إلى جانب تآكل أجزاء من الخرسانة وسقوط كتل وأسمنت من الشرفات والواجهات بشكل متكرر الأمر الذي تسبب في حالة من الذعر بين السكان خاصة مع استمرار سوء حالة المباني وتأثرها بعوامل الزمن وغياب أعمال الصيانة والترميم.
تصدعات وشروخ تهدد حياة المواطنين
وأشار السكان إلى أن بعض العقارات أصبحت تمثل خطرا يوميا على قاطنيها والمارة في الشوارع المحيطة بها حيث يخشى الأهالي من تعرض المباني للانهيار المفاجئ خاصة خلال فترات الطقس السيئ أو مع زيادة الأحمال داخل العقارات القديمة التي مر على إنشائها عشرات السنوات دون صيانة حقيقية.
وأوضح الأهالي أن هناك أسر ما زالت تقيم داخل تلك العقارات رغم خطورتها بسبب الظروف المعيشية وعدم قدرتهم على توفير سكن بديل مؤكدين أنهم يعيشون في حالة خوف دائم على حياتهم وحياة أطفالهم في ظل تزايد التحذيرات من احتمالية وقوع انهيارات جزئية أو كلية ببعض المباني خلال الفترة المقبلة.
وأضاف عدد من المواطنين أن الشروخ أصبحت واضحة بصورة كبيرة داخل الشقق والسلالم مع وجود ميل ببعض العقارات الأمر الذي دفع الأهالي إلى توجيه استغاثات ومطالب متكررة للجهات المعنية بسرعة التحرك ومعاينة تلك المباني وإصدار قرارات عاجلة للحفاظ على أرواح السكان.
مطالبات بالمعاينة واتخاذ قرارات عاجلة
وطالب الأهالي بسرعة إرسال لجان هندسية متخصصة لفحص العقارات المتهالكة وتحديد مدى خطورتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة سواء بالترميم الفوري أو الإزالة في حال ثبوت عدم صلاحيتها للسكن مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي يهدد بوقوع كارثة إنسانية في أي وقت.
كما ناشد السكان الأجهزة التنفيذية بسرعة التدخل لتوفير حلول عاجلة للأسر المتضررة خاصة في حال صدور قرارات إزالة للعقارات الخطرة حتى لا تجد تلك الأسر نفسها دون مأوى مؤكدين أن سلامة المواطنين يجب أن تكون أولوية قصوى.
وأشار الأهالي إلى أن الخوف لا يقتصر فقط على السكان المقيمين داخل العقارات بل يمتد أيضا إلى المارة وأصحاب المحال المجاورة بسبب احتمالية سقوط أجزاء من المباني على المارة في أي لحظة وهو ما يزيد من حالة القلق داخل المنطقة.
مطالب بسرعة التحرك قبل وقوع الكارثة
وشدد عدد من المواطنين على ضرورة التعامل السريع مع ملف العقارات الآيلة للسقوط داخل مدينة الزرقا وباقي المناطق القديمة بالمحافظة قبل تكرار حوادث انهيار العقارات التي شهدتها محافظات مختلفة خلال السنوات الماضية وأسفرت عن سقوط ضحايا ومصابين.
وأكد الأهالي أن التحرك المبكر وفحص العقارات القديمة بشكل دوري يمكن أن يمنع وقوع كوارث مستقبلية ويحافظ على أرواح المواطنين مطالبين بوضع خطة شاملة لحصر المباني المتهالكة واتخاذ الإجراءات المناسبة تجاهها في أسرع وقت ممكن.
وفي الوقت الذي يترقب فيه السكان تحرك الجهات المختصة تبقى حالة الخوف مسيطرة على كثير من الأسر التي تعيش يوميا تحت تهديد الانهيار بينما تتزايد المطالب بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ المواطنين ووضع حد لمعاناة السكان الذين باتوا يشعرون أن الموت أصبح أقرب إليهم من جدران بيوتهم القديمة المهددة بالسقوط في أي لحظة.



