متضررو مسابقة 30 ألف معلم: فيروس B الخامل لا يمنعنا من أداء رسالتنا التعليمية
طالب عدد من المتقدمين في مسابقة الـ30 ألف معلم – المرحلة الخامسة – بضرورة إعادة تقييم موقفهم بعد استبعادهم من استكمال إجراءات المسابقة بسبب الإصابة بفيروس B الخامل، مؤكدين أن حالتهم الصحية مستقرة ولا تؤثر على قدرتهم على العمل داخل المدارس أو ممارسة مهنتهم التعليمية بشكل طبيعي.
وأوضح المتقدمون أن الفيروس في حالته الخاملة لا يسبب أي أعراض تمنعهم من أداء العمل، كما أنه لا يؤثر على كفاءتهم المهنية أو قدرتهم على التعامل مع الطلاب، مشددين على أن قرار الاستبعاد تسبب في حالة من الإحباط بين العديد من المعلمين الذين انتظروا سنوات طويلة للحصول على فرصة تعيين رسمية داخل وزارة التربية والتعليم.
وأشاروا إلى أنهم اجتازوا بالفعل مراحل متعددة من المسابقة، وأنهم كانوا يأملون في استكمال الاختبارات المتبقية داخل الأكاديمية العسكرية، خاصة أن بعض المراحل السابقة شهدت التعامل بمرونة مع حالات صحية مشابهة، وهو ما دفعهم للمطالبة بالمساواة وإعادة النظر في القرار.
وأكد عدد من المتضررين أنهم عملوا لفترات طويلة داخل المدارس الحكومية بنظام الحصة أو التطوع، حيث تجاوزت مدة عمل بعضهم ست سنوات، فيما استمر آخرون في التدريس منذ التخرج دون تعيين رسمي، رغم حاجة المدارس إلى المعلمين في عدد من التخصصات.
وأضافوا أن بينهم أصحاب مؤهلات علمية مرتفعة، من الحاصلين على درجات الماجستير والتقديرات العليا، فضلًا عن امتلاكهم خبرات تربوية تؤهلهم للعمل بكفاءة داخل الفصول الدراسية، مؤكدين أن حلم التعيين ظل هدفًا رئيسيًا لهم طوال السنوات الماضية.
كما أوضحوا أنهم تقدموا بمذكرات رسمية إلى وزارة التربية والتعليم للمطالبة ببحث موقفهم من جديد، معربين عن أملهم في صدور قرار يسمح لهم باستكمال باقي الإجراءات، خاصة في ظل تمسكهم بحقهم في الحصول على فرصة عمل عادلة.
وشدد المتقدمون على أن القضية بالنسبة لهم لا تتعلق فقط بالتعيين، وإنما بتحقيق الاستقرار لأسرهم وأبنائهم بعد سنوات من العمل غير المستقر، مؤكدين أنهم ما زالوا يثقون في عدالة المسؤولين وحرص الدولة على دعم الكفاءات التعليمية القادرة على خدمة العملية التعليمية.
واختتم المتضررون رسالتهم بمناشدة المسؤولين سرعة التدخل لإنهاء الأزمة، مطالبين بمنحهم فرصة متكافئة لاستكمال الاختبارات وإثبات قدرتهم على أداء مهامهم التعليمية بكفاءة داخل المدارس المصرية