ماهر فرغلي: الإخوان يعيدون تشكيل أنفسهم تحت مسميات جديدة كنوع من التخفي
قدم الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة ماهر فرغلي، تحليلا حول تجدد النقاشات لأساليب تحول وتكيف الإخوان تحت مسميات جديدة، مشيرًا إلى أن تلك عملية تخفي وليس حل بالمعنى المفهوم.
وأضاف عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" أن "تحويل التنظيم لتيار بالمجتمع، وتقسيم الأداة لأدوات متنوعة ومؤسسات دون شكل تنظيمي، وهذا تم في قطر عام 99، على يد جاسم سلطان ورفاقه، لأنه حسب عبد الله النفيسي، "تبعات التنظيم خطيرة وثقيلة؛ ولأن الأهداف العامة للتحرك قابلة وممكنة التحقيق دون الحاجة إلى تنظيم رسمي"، مضيفا بقوله: "ركّز الإخوان على وزارة التربية والتعليم والمعهد الديني، ومن نافل القول إنّ الإخوان يتبنّون النسق التربوي وكانت التربية عندهم تأخذ أشكالاً تناسب كثيراً طبيعة الجزيرة العربية، مثل الرحلة والمخيّم والمعسكر أو غيرها من الأشكال المناسبة".
وتابع :" تحويل التنظيم إلى حركة باسم مختلف، وواجهات سياسية، وهذا ما جرى بتونس، التي تحولت فيها الإخوان لحركة النهضة، وكانت في الطريق لتكون حزبا سياسيا".
وأكمل :" إعلان الانفكاك عن الإخوان وتكوين جمعيات بديلة في دول الغرب مندمجة فيما يسمى (اتحاد المنظمات الإسلامية)، الذي أصبح فيما بعد (مجلس مسلمي أوروبا)، إعلان الانفصال، والفصل ما بين الدعوي والسياسي، وهي تجربة معروفة في المغرب، الذي أصبح للإخوان فيها واجهات غير مباشرة، مثل (التوحيد والإصلاح) دعويا، و(حزب العدالة والتنمية) سياسياً، إضافة لحركة العدالة والإحسان".