عاجل

ق

من مسقط رأسه بالشرقية .. نقل شعائر الجمعة من قرية الامام عبد الحليم محمود

صلاة الجمعة
صلاة الجمعة

في أجواء إيمانية عطرة ينقل التلفزيون المصري والإذاعة المصرية على الهواء مباشرة، اليوم الجمعة شعائر صلاة الجمعة من رحاب مسجد شيخ الأزهر الأسبق، الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود، بمسقط رأسه بقرية السلام التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، وذلك بالتزامن مع ذكرى ميلاد الإمام الأكبر؛ أحد أبرز رموز الفكر الإسلامي الوسطي في مصر والعالم الإسلامي.

 

شهدت شعائر الصلاة حضوراً تنفيذياً وأمنياً وشعبياً مكثفاً يعكس القيمة المكانية والروحية لشيخ الأزهر الراحل؛ حيث تقدم المصلين وزير الأوقاف، يرافقه المهندس حازم الاشمونى، محافظ الشرقية، و لفيف من القيادات التنفيذية والأمنية بالمحافظة، ورجال الدعوة بالأزهر والأوقاف، و أهالي مركز بلبيس والقرى المجاورة .

واستهلت شعائر صلاة الجمعة بتلاوة قرآنية مباركة تلاها القارئ الطبيب الدكتور أحمد نعينع، والذي أبدع في تقديم آيات من الذكر الحكيم بصوته العذب والقوي، ليبعث الطمأنينة في نفوس المصلين والملايين من خلف الشاشات وموجات الأثير، محلقاً بالحاضرين في أجواء تليق بهذه المناسبة الروحية الجليلة.

 

ويظل الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود علامة مضيئة في تاريخ الأزهر الشريف والدعوة الإسلامية، بعدما كرس حياته لنشر الفكر الوسطي المعتدل الذي يدعو إلى التسامح والتعايش ونبذ العنف والتطرف.

محطات من نور في حياة الإمام:

ثورة في التعليم الأزهري: شهد عهده كشيخ للأزهر توسعاً كبيراً غير مسبوق في إنشاء المعاهد الأزهرية، حيث نجح في تأسيس أكثر من أربعة آلاف معهد أزهري لخدمة طلاب العلم ونشر الوسطية في مختلف محافظات الجمهورية.

الزهد والإخلاص: عُرف الشيخ الراحل بزهده الشديد وإخلاصه المطلق للعلم والدعوة، إذ ضرب أروع الأمثلة في العطاء حين تبرع بميراثه كاملاً لطالب علم، ورحل عن الدنيا دون أن يمتلك شيئاً من حطامها، تاركاً خلفه سيرة عطرة ومكانة لا تزول في قلوب المصريين والعالم الإسلامي.

سجل التاريخ للشيخ عبد الحليم محمود دوراً وطنياً بارزاً خلال حرب أكتوبر المجيدة عام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين؛ حيث حرص على زيارة الجنود المصريين على الجبهة وبث فيهم روح الإيمان والوطنية واليقين بالنصر، مجسداً التلاحم الحقيقي بين رجال الدين والأبطال المرابطين في معركتهم الوطنية.

اختتمت الشعائر بالدعاء لجمهورية مصر العربية بالأمن والاستقرار، وسط حالة من الفخر والاعتزاز سادت بين أهالي قرية السلام ومركز بلبيس، الذين أعربوا عن سعادتهم بنقل الشعائر اليوم تعبيراً عن التقدير الرسمي والشعبي المستمر لعلماء مصر المخلصين

تم نسخ الرابط