عاجل

كنز خرج من باطن التاريخ.. وزير السياحة يتسلم كتاب خبيئة معبد الأقصر في حدث أثري لافت

كنز خرج من باطن التاريخ.. وزير السياحة يتسلم كتاب خبيئة معبد الأقصر في حدث أثر

صوره الكتاب
صوره الكتاب

شهد متحف الأقصر للفن المصري القديم حدثًا أثريًا وثقافيًا مميزًا، خلال افتتاح قاعة خبيئة معبد الأقصر بعد تطويرها، حيث تسلم شريف فتحي نسخة باللغة الإيطالية من كتاب “خبيئة معبد الأقصر”، والذي يوثق واحدًا من أعظم الاكتشافات الأثرية الحديثة في مصر.
وجاءت الهدية من الأثري حاتم الصغير، بالتزامن مع تدشين سيناريو عرض متحفي جديد يبرز تفاصيل اكتشاف الخبيئة الشهيرة التي أثارت اهتمام العالم منذ عقود.

توثيق نادر لاكتشاف عام 1989

ويحمل الكتاب قيمة علمية وتاريخية كبيرة، إذ يرصد كواليس اكتشاف خبيئة معبد الأقصر عام 1989، تحت إشراف عالم الآثار الراحل محمد الصغير، مدير آثار الأقصر الأسبق.
وشكل هذا الاكتشاف علامة فارقة في تاريخ العمل الأثري، بعدما تم العثور على عشرات التماثيل والقطع الأثرية المدفونة أسفل أرضية المعبد، والتي تعود لعصور فرعونية مختلفة.

صور تُعرض لأول مرة

ويتضمن الكتاب مجموعة من الصور النادرة التي تكشف للمرة الأولى لحظات استخراج التماثيل من باطن الأرض، إلى جانب توثيق تفصيلي للمراحل الميدانية التي صاحبت أعمال الحفائر.
كما يستعرض الإصدار شهادات ووثائق تاريخية حول ظروف الاكتشاف، والصعوبات التي واجهها فريق العمل خلال عمليات التنقيب داخل ساحة المعبد.

إشادة رسمية بأهمية التوثيق

وأشاد وزير السياحة والآثار بالكتاب، مؤكدًا أن توثيق الاكتشافات الأثرية المصرية يمثل جزءًا مهمًا من الحفاظ على الذاكرة الحضارية لمصر، خاصة الاكتشافات التي ساهمت في إعادة تقديم الحضارة المصرية القديمة للعالم بصورة جديدة.
وأشار إلى أن تطوير قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر يأتي ضمن خطة شاملة لتحديث أساليب العرض المتحفي وإبراز الكنوز الأثرية بأسلوب يليق بقيمتها التاريخية.

خبيئة الأقصر.. أحد أعظم اكتشافات العصر الحديث

وتعد خبيئة معبد الأقصر من أبرز الاكتشافات الأثرية في العصر الحديث، لما ضمته من تماثيل نادرة ومقتنيات أثرية كشفت تفاصيل مهمة عن الحضارة المصرية القديمة، ورسخت مكانة الأقصر كواحدة من أهم المدن الأثرية والسياحية في العالم.

 

تم نسخ الرابط