سمير فرج: الرئيس ساركوزي أشاد بقراري بهدم بيت «لجران»
قال اللواء سمير فرج: «هديت بيت لجران أول أثري فرنسي اشتغل في معبد الكرنك من أكثر من 100 سنة، ولقيت تحت البيت جزء من المعبد في الأقصر».
وأضاف، خلال استضافته في برنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر شاشة الحياة: «وبعد الحدث ده الرئيس الراحل مبارك قالي إن الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي هيجي يزور الأقصر وطلب مني أحضر الزيارة كويس.. وبالفعل نظمتها».
وأردف: «أول حاجة طلبها الرئيس إنه يروح معبد الكرنك.. لأن الوفد قاله إني هديت بيت لو جران.. وأول ما نزل من العربية سأل على بيت لو جران والبعثة الفرنسية وسألني هديت البيت ليه».
شكل المعبد
وتابع: «أنا شرحتله إني هديتهم علشان أرجع معبد الكرنك زي ما كان من 4000 سنة.. وبالفعل هو قال للبعثة الفرنسية إن قراري كان صح علشان شكل المعبد».
وفي وقت سابق، قال اللواء دكتور سمير فرج، الخبير الاستراتيجي والعسكري، :"أمريكا تريد السلام مش بكرة امبارح.. إيران نفس الكلام.. الدولة الوحيدة الذي عايزة الحرب هي إسرائيل".
أمريكا تريد السلام
وشدد خلال برنامج “الحياة اليوم”، مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة “الحياة”، على أن إسرائيل تريد الحرب ومحققه مكاسب وتدمر في العديد من الجبهات، مضيفًا: “إسرائيل تدمر في الجنوب اللبناني الأن”.
وأشار إلى أنه في ظل تراجع قدراتها الدفاعية الجوية والأنظمة الرادارية نتيجة الضربات المتتالية والعقوبات، تسارع إيران خطواتها نحو تعزيز تحالفاتها الدولية وإبرام تفاهمات خارجية، في محاولة لإعادة ترتيب موازين القوى ومواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة.
محاولة واضحة من إيران لإعادة التموضع الاستراتيجي
وأوضح أن التحركات الدبلوماسية الأخيرة لطهران، سواء من خلال زيارة وزير خارجيتها إلى الصين أو الزيارة السابقة إلى روسيا، تعكس محاولة واضحة لإعادة التموضع الاستراتيجي في ظل التحديات الحالية.
طلب ضمانات سياسية من موسكو وبكين
وأشار إلى أن الزيارة إلى روسيا تناولت عدة ملفات رئيسية، أبرزها مناقشة نقل أو تخزين اليورانيوم المخصب، والتفاوض بشأن الحصول على منظومات دفاع جوي متطورة، بالإضافة إلى طلب ضمانات سياسية من موسكو وبكين في حال التوصل إلى أي اتفاق سلام، خاصة ما يتعلق بالحد من التحركات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.



