«45 مليون».. محمد رمضان يكشف عن أعلى أجر له ببرنامج «الحكاية»
كشف النجم محمد رمضان، خلال برومو حلقته في برنامج «الحكاية»، الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على شاشة «MBC مصر»، عن كواليس مادية تخص مسيرته الفنية لأول مرة، متحدثا عن تطور أجره في العقود التي وقعها.
وتحدث رمضان عن الأرقام التي حققها قائلا: «لما مضيت بأعلى أجر كان 45 مليون»، وهو التصريح الذي يأتي في إطار حلقة استثنائية تجمع نمبر وان بالمخرج محمد دياب، للحديث عن مشروعهم السينمائي فيلم «أسد».
محمد رمضان مع عمرو أديب
وفاجأ عمرو أديب ضيفه بمطالبة مالية في بداية اللقاء، حيث قال له: «مبدأيا أنا ليا عندك 300 ألف جنيه لازم تدفعهم».
وخلال اللقاء الذي يجمع محمد رمضان بالمخرج محمد دياب وأبطال فيلمه الجديد «أسد»، أشاد أديب بمكانة رمضان قائلا: «إحنا مع شخصية غير عادية أحنا مع نمبر وان»، ليرد رمضان بتقدير: «دي شهادة ووسام على صدري من عمرو عبد الحي أديب».
موعد عرض حلقة محمد رمضان مع عمرو أديب
تُعرض الحلقة يوم الأحد المقبل في تمام العاشرة مساء، لتكشف كواليس الصلح التاريخي وتفاصيل التعاون السينمائي الجديد في فيلم «أسد».
وفي سياق متصل، تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي صورًا تجمع الفنان محمد رمضان برفقة الإعلامي عمرو أديب، بعد التصالح وانهاء الخلافات بينهما التي ظلت لمدة طويلة، وفي هذا التقرير نرصد لكم تفاصيل الأزمة منذ بداية الأزمة حتى التصالح.
بداية أزمة عمرو أديب ومحمد رمضان
بدأت الأزمة بإتهام الإعلامي عمرو أديب الفنان محمد رمضان بالإساءة إليه من خلال عبارات اعتبرها الأول سبًا وقذفًا، وذلك بسبب خلافات إعلامية سابقة بين الطرفين، وقد تصاعدت الأزمة في ذلك الوقت بشكل ملحوظ، خاصة مع تداول مقاطع فيديو عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى انتقال الخلاف من مجرد سجال إعلامي إلى ساحات القضاء.
وبناءًا على تلك القضية، أصدرت المحكمة الإقتصادية حكمًا بـ تغريم محمد رمضان بمبلغ 300 ألف جنيه، إلا أن الفنان تقدم باستئناف على الحكم، سعيًا لإلغائه أو تخفيفه، ولكن محكمة الاستئناف رفضت الطعن، وأيدت الحكم بالكامل، مؤكدة صحة القرار الأول، وأغلقت الباب أمام أي محاولات قانونية جديدة في القضية.
تدخل تركي آل الشيخ
ولكن وقتها تدخل المستشار تركي آل الشيخ لإنهاء تلك الخلاف، وبالفعل وقتها أعلن الإعلامي عمرو أديب إنهاء الخلاف مع محمد رمضان خاصة بعد اعتذار الأخير له، مستخدماً عبارة "عفا الله عما سلف"، في إشارة منه إلى رغبته في انهاء تلك الأزمة، ورغم ذلك، استمرت الإجراءات القانونية حتى صدور الحكم النهائي، مما يعكس استقلال القضاء عن المصالحات الشخصية.



